تاريخ الاضافة
السبت، 2 مارس 2013 09:29:45 م بواسطة حمد الحجري
0 305
لك الحمد اللَهم حمداً مخلدا
لك الحمد اللَهم حمداً مخلدا
على نعمٍ لم تحص عدا فتنفدا
فكم نعم أوليتنا بعد نعمةٍ
وفتح به قد صح من كان أرمدا
ونسئله التوفيق للشكر أنه
يكون لنعماء الإله مقيدا
على أن هدانا ثم ألف بيننا
بملك أمام وأجتماع على الهدى
إماماً به الرحمَن أمن سبلنا
وكف يدي من كان في الأرض مفسدا
وقوم أركان الشريعة ناصراً
بسمر القنا والبيض سنة أحمدا
سخيا جرياً في الحروف وحازماً
وما الملك إلا بالشجاعة والندى
يسيراً علام الجهاد خوافقاً
وما الملك إلّا بالشجاعة والندى
أبو النجم عبد اللَه ليثاً أعده
أبوه لمن أخطا الصواب أو اعتدى
إذا أفسد الإعراب في أي موطنٍ
أغار عليهم بالجيوش وأنجدا
فراياته منصورة حيث يممت
وطالعه من أنجم السعد قد بدا
وشتتهم كما دها هم بفيلق
من الخيل والفرسان كالبحر مزبدا
هموا منحوه الأهل والمال إذ راوا
له صارماً ممضي ورمحاً مسددا
وولوا سراعاً هاربين كأنهم
نعامٌ تراهم في المفاوز شردا
فحسبك من أيام نصر تتابعت
على يده ذلت بها سائر العدى
وكفت بها الأعراب عن سوء فعلهم
ودان بها وإنقاد من قد تمردا
فكم قد أخافوا السبل من قبل غزوه
وكم ريس منهم أغاروا وأفسدا
فأضحوا عن المال النفيس أن سل حده
يهاب ولا يخشى إذا كان مغمدا
فشكراً إمام المسلمين لما جرى
من النصر والأعزاز لا زلت مسعدا
ولا زلت للإسلام كهفاً ومعقلا
وسيقاً على هام العدو مجردا
ودونك نظماً من أديب يصوغه
إذا قال شعر الصبح الدهر منشدا
إذا شاعر أهدى لكم خرزاته
بعثنا إليكم لؤلؤاً وزبرجدا
فأحسن إلينا بالقبول وبالرضى
ودم سالماً حياً معافاً مؤيدا
وأزى صلاة اللَه ثم سلامه
على المصطفى ما ناح سدم وغردا
كذا إله والصحب أنصار دينه
وأتباعهم ما أطرب العيس من حدا