تاريخ الاضافة
السبت، 2 مارس 2013 09:43:20 م بواسطة حمد الحجري
0 335
لقد لاح سعد النيرات الطوالع
لقد لاح سعد النيرات الطوالع
وغابت نحوس من جميع المطالع
غدات إنخنا بالرياض ركابنا
بباب إمام تابع للشرائع
حريص على أحياء سنة أحمدٍ
وإخماد نيران الهوى والبدائع
يقيم اعوجاج الأمر بالبيض والقنا
ونحكم بالوحيين عند التنازع
ويحيي دروساً للعلوم بدرسها
وتقريب ذي علم قريب وشاسع
تقي نقي قانت متواضع
وما الفخر إلا في التقى والتواضع
وما نال للدين الحنيفي ناصراً
بتدمير أوثانٍ وتعمير جامع
يعامل قوماً بالأناة فإن تفد
وإلا أفادتهم حدود الوامع
وإن تسئلا عن جوده وسخائه
فكفاه مثل المعصرات الهوامع
فإن كنت عن علياه يوماً محدثاً
فحدث وقرط بالحديث مسامعي
هو المنهل الطامي يبل به الصدا
فرده ودع آل البقاع البلاقع
به أمن اللَه البلاد فأصبحت
لنا حرماً في الأمن من كل رائع
بمدحته فاه الزمان وأهله
فحبل من صيتٍ له فيه شائع
يربي يتاما المسلمين كأنه
لهم والدبر بهم غير دافع
وكم بائس عاري كساه برفده
وكم أشبعت يمناه من بطن جائع
قصدناه من هجر نؤمل رفده
فجاد علينا بالمنى والمنافح
أعذناه بالرحمن من كيد كائدٍ
ومن شر شيطان وخبٍ مخادع
ونستودع اللَه المهين ذاته
وربي كريم حافظ للوادايع
وصلى إله العالمين على الذي
أتانا بنور من هدى اللَه ساطع
محمد المبعوث للناس رحمة
بأقوم دين ناسخ للشرائع
كذا الآل والأصحاب ما هبت الصبا
وما أطرب الأسماع صوت لساجع