تاريخ الاضافة
السبت، 2 مارس 2013 09:48:35 م بواسطة حمد الحجري
0 367
أنفق ولا تخش من ذي العرش قلالا
أنفق ولا تخش من ذي العرش قلالا
ولا تطع في سبيل الجود عذالا
فالمنفقون لهم من ربهم خلف
ورب شح إلى الأتلاف قدالا
من جاد جاد عليه اللَه واستترت
عيوبه وكفى بالجود سربالا
من جاد ساد ومن شحت أنامله
بالبذل أمست له الأعوان خذالا
ثنتان كلتاهما للود جالبة
صبر جميل وكف يبذل المالا
لا تحسب المجد سهلاً في تناوله
لولا المشتقة كل للعلى نالا
مما أضر بأهل الملك ان خزنوا
للنائبات من النقدين أموالا
وضيعوا الجند في وقت الرخاء وما
خافوا الخطوب ولم يلقوا لها بالا
حتى إذا قام للهيجاء قائمها
واشعل الحرب مذكي الحرب إشعالا
قاموا يريدون تأليف الجنود بها
كنزوا فلم يدركوا بالمال مالا
كذاك من ضيع الأحرار محتقراً
واختار غمراً وأوباشاً وأنذالا
والحزم لو شكروا النعماء وادخروا
للحرب خيلاً وفرسانا وأبطالا
من يحفظ الجند بالإحسان يلقهم
أن يدعهم في الوغى يأتوه إرسالا
فاجعل عطاك لا حرار الورى ثمنا
تملك به مهجاً منهم وأوصالا
لا ملك يثبت إلا بالرجال ولا
يقني الرجال سوى من كان بذالا
والمال يربو لمن ربى رعيته
بعدله ونفى للظلم أغلالا
والطرق أمنها بالعدل فامتلأت
أنساً فلا يرهب السلاك مغتالا
يا فيصل المجد يا من للفخار حوى
فاستوجب المدح تفصيلاً وإجمالا
أوضحت للسنة الغرار سوم هدىً
عفت فأحييت للإسلام أطلالا
أتى بك اللَه منن مصر لملتنا
نصراً وقهراً لمن عاد أو إذلالا
فأنت طالع سعد حين ما طلعت
نجومه زدتنا حظاً وإقبالا
نازلت آل حميدٍ في سبيتهم
حتى سبيت لهم عزّاً وأموالا
جاؤك بالجد في خيل وفي خيلا
تكاد ترجف منه الأرض زلزالا
كانوا جراء عليكم من سفاهتهم
حتى راؤا منك في الهجاء أهوالا
أقريتهم عاجلاً لما بكم نزلوا
كالمستضيفين صمصاماً وعسالا
ومن حياض المنايا بعد أن طعموا
أرويتهم عللاً منها وإنهالا
فأدبروا هرباً ذعراً وما صبروا
لما راؤا الصبر بين الأسل قتالا
ولوا سر عادٍ لم يلووا على أحدٍ
وأصبحوا في بقاع الأرض فلالا
وخلفوا خلفهم رغماً عقائلهم
مع البنين وأغناماً وأبالا
فأصبحت مغنماً للمسلمين وفي
يديك تقسمها للناس أنفالا
واهٌ لها وقعة من أفقها طلعت
شمس الهدى فمحت للشرك أطلالا
فتح به فتحت للدين أعينه
فأبصرت بعد دمع طال ما سالا
فتح به فتح الرحمن أفئدةً
غلفاً أدار عليها الرين أقفالا
فتح به استبشرت هجر وقد فخرت
لما ملكت لها مدناً وأعمالا
أثواب عدلك قد البستها جدداً
من بعد أن خلعت للظلم أسمالا
فيها بثثت أمور العدل فانتشرت
وحكم الشرع أقوالاً وأفعالا
فأضحت بك هجر كالعروس زهت
بحليها لم تذر شنفاً وخلخالا
ماست من التيه واختالت وحولها
بزينة العدل أن تزهو وتختالا
تلك المكارم لا قعبان من لبنٍ
شيباً بماءٍ فعاد أبعد ابوالا
فاحمد إلهك إذ ولا لأنعمه
واشكره ما دمت تعظيماً وإجلالا
وهاك مني قريضاً قد حوى درراً
ما إن ترى مثلها في الحسن أمثالا
جهد المقل وقد أهداه معتذراً
لا خيل عندي أهديها ولا مالا
ثم الصلاة على الهادي وعترته
ورحمة تشمل الأصحاب والآلا
ما لاح برق وما غنى الحمام وما
سح الغمام بجود الورق فانهالا