تاريخ الاضافة
السبت، 2 مارس 2013 09:49:08 م بواسطة حمد الحجري
0 400
سلام فاق عرف المسك نفحاً
سلام فاق عرف المسك نفحاً
بنظم مثل منظوم اللئالي
تظمن مدحه بخصال مجد
حواها وهي من خير الخصالي
عفاف ثم أقدام وحزمٌ
وجود بالمكارم والنوالي
إذا الراجي أتاه لنيل رفدٍ
حباه الرفد من قبل السؤالي
وإن أعدى الملوك لهم عطاء
فنزر في عطاياه الجزالي
يجيء المسنتون له وفوادا
على الإبل الملهدة الهزالي
فيلقون الربيع إذا أناخوا
بساحته وحطوا للرحالي
بشاشته بنشرهم بان لم
يخب شكوى المطي من الكلالي
وكم ضيف يرون لديه ثاوٍ
ونار للقرى فوق القلالي
وعن أقدامه سل كل قرمٍ
من الشجعان أبطال القتالي
ينبئك الأداني والأقاصي
بشدة بأسه عند النزالي
وكم جيش يجر إلى الأعادي
كتائيبه كأعراض الجبالي
يدمر كل غدار وباغٍ
ويرجع وهو محمد الفعالي
فإن تطلب له في العصر مثلاً
فقد حاولت إدراك المحالي
تتبعنا ذخائره جيمعاً
فلم بنصر له من كنز مالي
ولكن كنزه التقوى وظنٌّ
جميل في المهين ذي الجلالي
وبط الاعوجيات العوادي
وجمع البيض والسمر العوالي
وتقليد الرجال بكل طوق
من المعروف ذي قدرٍ وبالي
بطلعته الزمان زهى افتخاراً
ولم تكتم أياديه الليالي
سيشكر فضله من كان حرّاً
ولكن أين أحرار الرجالي
فأهل العصر مثل الطير طبعاً
بخفتها وأحلام السعالي
فإن جربت أكثرهم تجدهم
على صنفين ختالٍ وقالي
علامات النفاق بهم تراها
ثلاث هن من شر الخلالي
خيانتهم وأخلاف لوعدٍ
وكثرة كذبهم عند المقالي
فسل على البوادي سيف عزمٍ
وقاتلهم على منع العقالي
وأدبهم إذا انتبهوا وعاثوا
بحد المرهفات وبالنكالي
وإني من سيوفك لست أبنو
أنافح من قلاك ولا أبالي
وانسج في علاك برود مدحٍ
وأدراعاً تقي وقع النصالي
فإن فقت الملوك وأنت منهم
فإن المسك بعض دوم الغزالي
ودونك من بنات الفكر بكراً
حكت حسن الغزالة والهلالي
إليك أتت من الإحساء تطوي
لها البيد يحل وارتحالي
وصلى اللَه مولانا تعالى
على الهادي النبي وخير آلي