تاريخ الاضافة
السبت، 2 مارس 2013 09:50:11 م بواسطة حمد الحجري
0 336
من ذا يعيب أئمة الإسلام
من ذا يعيب أئمة الإسلام
أهل النهى والفضل والأحلام
أو من يعاديهم سوى ذي ريبة
في الدين ليس بثابت الأقدام
فهم النجوم هدىً لأصحاب المسرى
وهم لدين اللَه كالأعلام
أنصار سنة أحمدكم أسسوا
للمسلمين قواعد الأحكام
منهم بنجد عالم ومجدد
للدين ذو علم وذو أقدام
نصر الهدى ونفى الردى ورمى العدى
بثواقب من علمه وسهام
وحمى حمى التوحيد من شبه العدى
وضلالهم أكرم من علمه وسهام
وأدلة التوحيد ألف شملها
فأزاح ليل الشك والأوهام
ومشاهد الأشراك هد بنائها
بدليل وحي قاطع وحسام
من بعد أن عكفت عليها فرقة
نبذوا الهدى وشرائع الإسلام
طافوا بأرجاء القبور وقربوا
نسكاً لها كعبادة الأصنام
فأتاهم بالنور من صبح الهدى
فجلى به قطعاً من الإظلام
فجزاه رب العرش خير جزائه
وحباه بالإحسان والأنعام
ونحيي طريقته الإمام حفيده
اكرم به من عالم وإمام
أعني بذلك شيخنا علم الهدى
زين لأهل العلم والحكام
قد رد من كل العلوم شوارداً
ندت وقاد صعابها بزمام
فلقد كفى وشفي بتصنيفاته
وأذل من أضحى ألد خصام
فهموا دعاة الدين بل أنصاره
كم أيقضوا من معشر نوام
قل للسفيه ومن سعى أني ثلبهم
أنا تضر شوامخ الأعلام
لو كنت من أهل الوغى أبصرتنا
ولقيت كل سميدع مقدام
لكن أراك من البهائم راتعاً
فكرهت نظم الدر للأنعام
فاسمع هداك اللَه نظماً رايقاً
أزهاره فتحت من الأكمام
وخريدة زفت إليك بدلها
تشفي الضجيع بباردٍ بسام
وعلى النبي محمد وصحابه
والآل خبر تحية وسلام