تاريخ الاضافة
السبت، 2 مارس 2013 09:50:25 م بواسطة حمد الحجري
0 451
ألا فاتركا عيناً تضاف إلى النجم
ألا فاتركا عيناً تضاف إلى النجم
فقبتها بالهدم أولى وبالرجم
لأن بها ماوىً لمن يقصد الخنا
وكم فعلوا فيها من الرقص والإثم
تشم بها الكبريت أخبث ريحه
تضر وطيب الريح أنفع للجسم
وهل ماؤها إلا حميمٌ لحره
يذيب الذي في الكلتين من الشحم
فيا طالباً منه الشفاء بزعمه
جهلت فما في مثل هذا سوا السقم
ولو كان في الماء الحميم لنا شفا
لخص به أيوب يا عدم الفهم
ومن يعتقد فيه الشفا لم يزل على
شفا جرف الأشراك جهلاً بلا علم
وإن ظنها تشفي العليل بسرها
فهذا اعتقاد المشركين بلا وهم
وإن قال من باب التداوي فلم يصب
فما هي كالحمام في الضبط والحكم
فحسبك ما قال الخليل وأنه
لمن خيرة الرسل الكرام وإلى الغرم
أما قال عند الاحتجاج لقومه
ذكرناه بالمعنى ليمكن في النظم
من الخالق الهادي ومن يطعم الورى
ويسقي ومن يشفي المريض من السقم
أليس هو الخلاق ربي فحجهم
ولكنهم كالعمي والصم والبكم
مجانب هداك اللَه كل وسيلة
تؤل إلى سوء وتفضي إلى إثم
نصحناك إشفاقاً عليك فلا تكن
لنا بعد بذل النصح من أكبر الخصم
وأزكى صلاة اللَه ما مرت الصبا
على روضةٍ غناء باكرها الوسمي
صلاة وتسليماً بمسكٍ تضوعا
على من لرسل اللَه كالمسك في الختم
كذا الآل والأصحاب ما قال قائل
إلا فاتركا حيناً تضاف إلى نجم