تاريخ الاضافة
السبت، 2 مارس 2013 09:50:41 م بواسطة حمد الحجري
0 377
علام تلوم في سلمى علاما
علام تلوم في سلمى علاما
وقد شغف الفؤاد بها وهاما
وتكثر في الهوى العذري عذلي
ولو أنصفت لم تبدي الملاما
فكرر ذكرها فلذاك عندي
الد من المدامة للنداما
فمن لفتىً إذا ما شام برقاً
تألق هجعة هجر المناما
وإن هبت صباً من أرض نجدٍ
بعرف الشيخ منها والخزاما
تصابى قلبه واهتز وجداً
كان هبوبها يسقي المداما
تذكرني الخيام بأرض نجد
وقلبي عند من سكن الخياما
فتاة لو رأى غيلان منها
محسنها لما قال اهتياما
تمام الحج إن تقف المطايا
بخرقاً بعد أن تضع اللثاما
طرقنا أهلها ليلاً فقالت
من الآتي وأهلونا نياما
فقلت لها محب جاء ضيفاً
فلا تجفي محباً مستهاما
فقالت كيف زرت ودون وصلي
حروب نارها تذكي الضراما
وقومي اشرعوا دوني رماحاً
وسلوا البيض وانتثلوا السهاما
فقلت أما سمعتي أو شعرتي
بأن أمامنا أبدي الكماما
تبدل بالثياب جلود نمر
وسل على أولي الظلم الحساما
فصار الذيب للأغنام سلماً
وصاحب في الفلا النعم النعاما
أمام للهدى يدعوا لبرايا
ويبعث للعدى جيشا اللهاما
وان ذكر الندى فيداه غيث
تسح الجود والمنن الجساما
فكم أعطى السوابق مسرجات
وكم أعيت عطاياه الكراما
وكم أصلى الأعادي نار حرب
فكان وقودها جثثاً وهاما
وإن أذكر علاه فسلت أحصي
مزايا من مناقبه عظاما
همام فاضلٌ فطنٌ ذكيٌّ
إليه الملك قد ألقى الزماما
لذلك قد تركنا أرض هجرٍ
وراء والرياض لنا أماما
فسرنا والأمير وما خشينا
من البرد المضرة والسقاما
بايدي العيس نطوي كل قفرٍ
ونحدوها لكي تصل الإماما
فلما إن أنخناها جيمعاً
بساحته واقرينا السلاما
بلغنا كل مأمول وقصدٍ
ونلنا فوق ما نبغي المراما
فقال لنا ملاطفة ورفقاً
أجئتم والشتاء دهى الأناما
فقلنا في مودتكم أتينا
ولو ترك القطا لغفى وناما
ونهدي كل آونةٍ وحين
صلاة اللَه نتبعها السلاما
مدى الأيام ما طلعت شموسٌ
إلى من كان للرسل الختاما
نبيٌّ عم بعثته البرايا
وأصحاب له كانوا كراما