تاريخ الاضافة
الأحد، 3 مارس 2013 09:46:03 م بواسطة حمد الحجري
0 329
على فيصل بحر الندى والمكارم
على فيصل بحر الندى والمكارم
بكينا بدمعٍ مثل صوب الغمائم
اما نفى أهل الضلالة والخنا
بسمر القنا والمرهفات الصوارم
فكم فل من جمع لهم جاء صائلاً
رافني رؤساً منهم في الملاحم
يجر عليهم جحفلاً بعد جحفل
ويرميهم في حربه بالقواصيم
فما زال هذا دأبه في جهادهم
تغير بنجد خيله والتهائم
إلى أن أقيم الدين في كل قرية
وأصبح عرش الملك عالي الدعائم
وأخلا القرى من كل شرك وبدعةٍ
وما زال ينهى عن ركوب المحارم
ويعطي جزيل المال محتقراً له
سماحاً ويعفو عن كثير الجرائم
مناقب جود قد حواها جبلة
فحاز الثنا من عربها والأعاجم
تغمده المولى الكريم برحمةٍ
وأسكنه الفردوس مع كل ناعم
فلا جزع مما قضى اللَه فاصطبر
وإلا ستسلو مثل شلو البهائم
فلما تولى خلف الملك بعده
لنجل خليق بالإمامة حازم
فقام بعون اللَه بالأمر سائساً
رعية مستيقظاً غير نائم
فتابع أهل العدل في كف كفه
عن المكس أن المكس شر المظالم
وشابه في الأخلاق والده الذي
فشى ذكره بالخير بين العوالم
وقرب أهل الفضل والعلم والنهى
وجانب أتباع الهوى غير نادم
ومن يستشر في أمره كل ناصحٍ
لبيب يكن فيما جرى غير نادم
على يده جل الفتوح تتابعت
فساوى القرى في الأمن مرعى السوائم
وأسلمت الأعراب كراهاً وجانبوا
حضوراً لدى الطاغوت عند التحاكم
فذكرنا عبد العزيز وشيخه
وما كان في تلك الليالي القوادم
فلا زال منصور اللواء مؤيداً
على كل باغٍ متعد ومخاصم
فدونك أبياتاً حوت كل مدحةٍ
فأضحت كمثل الدرق في سلك ناظم
ونهدي صلاة اللَه خالقنا على
نبي عظيم القدر المرسل خاتم
محمد الهادي وأصحابه الأولى
حموا دينه بالمرهفات الصوارم
صلاة وتسليماً يد ومان ماسرى
نسيم الضبا وانهل صوب الغمائم