تاريخ الاضافة
الأحد، 3 مارس 2013 09:47:13 م بواسطة حمد الحجري
0 576
سبحان من عقد الأمور وحلها
سبحان من عقد الأمور وحلها
وأعز شرعة أحمد واجلها
وقضى على فئة عتت عن أمره
بهوانه فأهانها وأذلها
كفرت بأنعم ربها فأذاقها
بأس الحروب فلا أقول لعالها
وحمى سياسة ملكنا بمهذب
وإلى إذا ربت الحوادث فلها
بالعزم والراي السديد وإنما
فيه الإناءة ذو الجلال أحلها
يدعو مخافه إلى نهج الهدى
فإذا أبى شهر السيوف وسلها
فسقى وروى أرضهم بدمائهم
قتلاً وأنهلها بذاك وعلها
في كل ملحمة تعيش نسورها
منها وترتاد السباع محلها
رجفت عنيزة رهبة من جيشه
لما غشى حيطانها وأظلها
فعصت غواتاً أوردوها للردى
وأمير سوء قادها فاضلها
واختارت السلم الذي حقن الدما
إذ وافقت من للهداية دلها
فتحابه نصر المهيمن حزبه
وأزاح أوغار الصدور وغلها
فانظر إلى صنع المليك بلطفه
وبعطفه كشف الشدائد كلها
لا تيأسن إذا الكروب ترادفت
فلعلها ولعلها ولعلها
واصبر فإن الصبر يبلغك المنى
حتى ترى قهر العدو أقلها
والزم تقى اللَه العظيم ففي التقى
عز النفوس فلا يجامع ذلها
وإذا ذكرت بمدحة ذا شيمة
فأمامنا ممن تفيا ظلها
أعني أخا المجد المؤثل فيصلٌ
نفسي تتوق إلى حماه تولها
كفاه في بذل الندى كسحابةٍ
جادت بوابلها فسابق طليها
ما زال يسمو للعلى حتى حوى
دق المكارم في الفخار وجلها
يشري المدائح بالنفائس رغبة
حتى بمفتاح اللهى فتح اللها
فإذا أناخ مصابراً لقبيلةٍ
في الحرب أسئمها الوغى وأملها
ساس الرعية حين قام بعدله
وببذله غمر النوال مقلها
مني إليك خريدة هجرية
حسناء يهوي كل صبٍّ دلها
طوت المفاوز نحو قصرك لم تهب
لصّاً ولا ذيب الفلاة وصلها
فاجز وعجل بالقراء فلم تزل
تقري الضيوف بها وتحمل كلها
لا زلت بالنصر العزيز مؤيداً
تدعي الأعز ومن قلاك أذلها
واللَه أحمده على نعمائه
رب البرية ذا الجلال وإن لها
ثم الصلاة على النبي محمد
ما باشر الأرض السماء فبلها
والآل والأصحاب ما نسخ الضيا
من شمسنا وقت الظهيرة ظلها