تاريخ الاضافة
الأحد، 3 مارس 2013 09:47:43 م بواسطة حمد الحجري
0 300
الحمد لله الذي قد أبطلا
الحمد لله الذي قد أبطلا
بشرعه حيلة من تحيلا
ورام بالحيلة إن يحللا
ما حرم الشرع له وعطلا
وبعد ذا فافضل التحية
نهدي إلى ذي الشيم المرضيه
فقيه عصره بلا مدافعي
ذا الفضل والعلم الشريف النافعي
عبد اللطيف ابن أئمة الهدى
من نصر الدين بهم وجددا
وبعد ذا يا صفوة الإخوان
طرا ويا نادرة الزمان
ماذا ترى في رجل لئيم
يدعونه الجهال بالحكيم
أراد أن يسلب وقف المسجد
لقلة التقوى وعظم الحسد
فاحتال مع جماعة في ورقه
مكذوبة مصنوعة مخترقه
حوت من كل باطلٍ مزيفاً
مثل دم على قميص يوسفا
فساقنا الشيخ إلى القاضي الذي
قدمته أكرم به من جهبذي
أحضرنا واستنطق الخصم فما
راي لديه حجة واستعجما
حتى راه يشبه المبرسمي
يهذي ولم يحسن ما يكلمي
ولم يزل عن أمره يستخبر
حتى بدى الأمر الذي لا ينكر
صك عليه ختم قاضي البلد
لا يستطيع حجده من أحد
أثبت أن النخل وقف المسجد
فزال ليل الشك والتردد
وقد أبان إنما الحكيم
مزور وأنه أثيم
بحجده لذلك العقار
وبيع مائه الزلال الجاري
قد باعه بمائتي ريال
بصيغة المخادع المحتال
وجاء بالتمويه للعباره
مطول لمدة الأجاره
إلى ثلاثمائة سنينا
يخادعون اللَه والذينا
تلاعبٌ بالدين واستهزاء
كأنهم لم يقرءوا الأحياء
فما ترى في مثل ذا المزور
هل هو بالتأديب والحبس حرى
أو أنه يستوجب النكالا
كما نرى في ديننا محتالا
فامنن علينا بالجواب الشافي
في ردعكم للظالمين كافي
لا زلتم للعالمين منهلا
وراد عين كل من تحيلا
ثم صلاة اللَه والسلام
ما اختلف الضياء والظلام
على النبي العربي أحمدا
وإله ومن بهديه اهتدى