تاريخ الاضافة
الأحد، 3 مارس 2013 10:01:47 م بواسطة حمد الحجري
0 383
وقفتُ بهذي الدار وقفة شاعرِ
وقفتُ بهذي الدار وقفة شاعرِ
تلهَّى قليلاً بالنّهى عن قَضائه
وما أَنا بالجُلمود بل غصن بانةٍ
إذا ما دعاني واجب لقضائه
وكيف تراني جامداً وقريحتي
وجبريلُ يدعوني بصوت ظبائه
شهدتُ بهذا الصرح خيرَ رواية
يجَمِّلُها تمثيلُها بروائه
مؤلِفُها الحدادُ يوسفُ حسبُها
وقد ظفرت من يوسف ببهائه
وقد ماثلتها آنساتٌ أعرنها
سناء يُحسّ القلب حَرّ ضيائه
فيا صرح عبرينٍ سلمتَ من الرّدى
وهل زال بيت والتّقى في بِنائه
رواهبُ عبرينٍ ملائكةُ التّقى
وزينةُ لبنانٍ وفخرُ نسائه
بذلنَ من التهذيب للنشء أَنفساً
يكرّسها أخلاصُها بشذائه
فيا سعدَ بنتٍ عندهنَّ تعلّمت
فحاكت هلالاً يرتقي في سمائه
ويا سعد من أَلقى بعبرينَ بنتَه
فعبرينُ أضحى جنة بسنائه
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أحمد تقي الدينلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث383