تاريخ الاضافة
الأحد، 3 مارس 2013 10:16:03 م بواسطة حمد الحجري
0 375
لعمرك لا أدري وإن كنتُ دارياً
لعمرك لا أدري وإن كنتُ دارياً
أَتبقى معالينا طُلولاً بواليا
ويُثمِر زهرُ العلم في الغرب بينما
نراه بأَرض الشرق أصبح ذاويا
ونسمع للأقلام في كل أُمة
صريراً يحاكي بالصليل المواضيا
وأقلامُنا عُجْمٌ إذا هي أعربتْ
جرتْ في ميادين الطروس بواكيا
يكاد مِدادُ العين يجري بعُودها
ولستَ ترى للطِيب في العود راثيا
متى أَينعتْ تجني العقولُ ثِمارَها
ولا قاطفٌ إن رُمتَ للغضن ساقيا
تعهّدها رِضوانُ في الشرق مرةً
فسالت وبات الدمع في العين باقيا
فأَنّى لأسحاري جميلُ أصائلي
وما أدركت منها النّدى والمعاليا
أَبيتُ أراعي النجمَ والأُفق مظلم
فكيف لطرفي أن يرى النجم باديا
وأَسهدُ لا بدرٌ يسامر وَحدتي
ولا طلعةٌ غراءُ تَجني الأَمانيا
فيا ليلُ طُلْ إن كان لا بدرَ يُرتجى
فسوف يبينُ الفجرُ بالسرِّ فاشيا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أحمد تقي الدينلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث375