تاريخ الاضافة
الأحد، 3 مارس 2013 10:43:47 م بواسطة حمد الحجري
0 315
ولمَّا وقفنا للوَداعِ رأيتَنا
ولمَّا وقفنا للوَداعِ رأيتَنا
وفي كلِّ عينٍ دافعٌ يَستثيرُها
فهذي بدا فيها شِهابٌ يُنيرها
وهذي نأى إنسانُها من يُنيرُها
فكاملُ في عينِ المحَامِدِ كاملٌ
وحارسُ في عَينِ المَعالِي أميرُها
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أحمد تقي الدينلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث315