تاريخ الاضافة
الإثنين، 4 مارس 2013 10:10:14 م بواسطة حمد الحجري
0 352
سواءٌ حولَ لنكلنَ المعَّلى
سواءٌ حولَ لنكلنَ المعَّلى
أطوفُ أم أحُّج إلى لنينِ
فليس برافعي إلاّ شعوري
بُدنيا الناسِ والحقِ الغبينِ
أُبُّث الشِّعر أنىَّ كنتُ حُبِّى
وأرعاه بإيماني الأمين
وأدعو للأخوةِ لا أداجي
ولو ضَحَّيتُ بالحظِّ الطعين
وآبى أن أرى شراً لشرّ
جَزاءً إن أَناخ على المئينِ
فليس الحكمُ في الأفراد حكماً
يصُّح على الشُّعوب وفي البنين
وكم من قائلٍ إنىّ بحلمٍ
أجازفُ بالتراثِ وبالسنين
لعلى حالمٌ لكنَّ قلبي
يرّتلُ للتسامحِ خيرَ دين
ثَنائي للإمامِ كرتشقفسكي
يُبارى فيه إعجابي حنيني
الى العلم المَّبرز في نهاه
ورافعِ رايةِ الأدب الثمين
يُرَبِّى الرائدين ولم يزالوا
حماة الفنِ والفكرِ الرصين
اليه تطلعُ الاقوام شتى
كأن الفخرَ من حظَ المدين
كأن الضاد لما غزالته
حمته مع الصبي الحلو المصون
فليس يشيخُ مهما طالَ عمراً
وليس بزاهدٍ أو مستهين
وما نقداته إلا مهوراً
تزَف إلى عزيزات الفنون
تربعَ حاكماً نظما ونثرا
وعف عن السياسة والطنين
فقد صارت مجامرَ محرِقاتٍ
ودرباً للسجون وللمجون
وعاني الحُّر منها ما يعاني
رقيبُ السجن في دارِ الجنون
ولم يبرح يبشِّرُ في ابتسام
لدنيا الناسِ بالفجرِ الجنين
وقد حفَّ الظلام بهم وحيناً
تلظى بالمخاوفِ والظنون
وها أنا مؤمنٌ أزجى دعائي
إليه وللأنام ولليقين
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أحمد زكي أبو شاديمصر☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث352