تاريخ الاضافة
الأربعاء، 13 مارس 2013 07:54:57 م بواسطة حمد الحجري
0 212
بسعدك رنح القمري عوداً
بسعدك رنح القمري عوداً
وسر به الأنام فصار عيدا
وغنى العود مرتجزاً علينا
وهز البان من طرب قدودا
وهذا الورد معتدل قواماً
يميس وذاك محمر خدودا
قد ابتسمت ثناياه لبرق
له انتحبت سحائبه رعودا
لذلك طاف بي رشأ براح
تروح وافداً وتريح فودا
فضضت لدنها خمراً لعاد
تعودها وورثها ثمودا
إذا مزجت بدت فيها حباب
تلون فوقها زرقاً وسودا
كان قد در في الجامات نيل
وعظلم منهما ابتسمت ورودا
حسدناها على عهد تولت
شبيبته وأعقبت النكودا
إلى أن عاودت أيام أنس
أوانس آنست تلك العهودا
وزارته منادمة سعاداً
وهنداً بل نواراً بل زرودا
بمجلس أنس خير الخلق طراً
فخاراً بل وأكرمها جدودا
جدوداً أضحت العافون فيهم
ملوكاً والملوك لهم عبيدا
يكاد رضيعهم يهب العطايا
ويملك كل مكرمةٍ وليدا
وينجح آمليه ولا عجيب
ندى المعروف والرأي السديدا
فيا من لا يرى لعلاه مثلاً
ومن أحضى بمعجزه فريدا
وكدت بما اصطفاك اللَه فيه
حسوداً أو جحوداً أو حقودا
ولو أنشأت في القدماء جوداً
لما كانوا نصارى او يهودا
لعمرك لا نرى لولاك قوماً
لوى من عاتق الأقران جيدا
أما وعلاك لو أعرضت عنها
سمعت لكل دائبةٍ وليدا
فقل للآملين هدىً وجواداً
يطير بها الرجا فتجوز بيدا
نصحتك والنصيحة دأب مثلي
إلى بحر العلوم أرى الوفودا
ترى علماً علا علماً جواداً
تقياً ناسكاً براً ودودا
نقي بن التقي فهل سواه
أعار نعيمها فضلاً وجودا
إذا وهب السحائب در ماء
رأيت هبات راحته نقودا
وإن أعيان البصائر معضلاتٍ
أحال لحلها رأياً سديدا
أمام والملوك لها ازدحام
بحضرته ركوعاً أو سجودا
حياة النفس لفتته إليها
وحاذر أن ترى منه الصدودا
وأرسله الإله إلى البرايا
على أعمالهم لغدٍ شهيدا
فديتك يا ابن بجدتها استماعا
قوافي ما لهن أرى نفودا
ولا تنهى مناقبكم عدادا
كواكب من يحيط بها عديدا
فلو أني استزدت لك المعالي
وعيشك ما وجدت لك المزيدا
نظمت عقودها سمطين تحكي
مزاياك التي انتظمت عقودا
ودم واسلم قرير العين فيمن
حباك به الإله علا وجودا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أحمد قفطانالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث212