تاريخ الاضافة
الأربعاء، 13 مارس 2013 09:01:26 م بواسطة ملآذ الزايري
0 329
أمنت عداوة الدهر العسوف
أمنت عداوة الدهر العسوف
بأني في حمى المولى عفيف
عفيف الذيل واليد والطوايا
كريم الفعل والحسب الشريف
رحيب الصدر والنادي تغادى
عراه الوف وفد او ضيوف
مشير مستشار دق فكرا
وجل مكانة عند الخليف
فقل ما شئت فيه من مديح
جزيل رق في جزل لطيف
وقل ما شئت في قلم ترينا
مواضيه فلولا في السيوف
كان سطوره في الطرس جيش
يعبأ عند زحف ذو صفوف
مرصفة مرصصة المرامي
مسدد رومه خلل الحروف
ترى اراؤه نحو المعالي
ويصرف قوله شوب الصروف
وكم من خطة جلت فجلى
دجنتها بخط كالوليف
شكوت له من الايام ضيما
فاشكاني ببر بي مطيف
كذاك الناس الفهم بفرد
وفردهم يفوق على الوف
وفدت عليه صفرا ذا اصفرار
فعدت وخيره ملء الكفوف
فلولا فضله وقفت يراعي
ونشر جوائبي شر الوقوف
ولولا وعده لهلكت يأسا
فان اليأس تهلكه الاسيف
اذا قابلته والدهر خصم
تملقني زماني كالاليف
وان ناديته والكرب جم
غدا فرجى بجدواه وصيفي
حمدت فنون ما يسديه عني
وعمن كان في فني حريفي
يروق سماعنا منها معان
ولا روق الترنم والشنوف
ويطربنا بها ذكر المعالي
ولا اطرب شرب بالسعوف
واني ان اجدت المدح فيه
فتلك اجادة الجود المنيف
وان قصرت فهو الغيث ياتي
نداه على البسيطة والشعوف
اذا رث الثناء على اناس
فمدحته تدوم من الطريف
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أحمد فارس الشدياقلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث329