تاريخ الاضافة
الأربعاء، 13 مارس 2013 09:15:42 م بواسطة ملآذ الزايري
0 309
وتنهب ماله السؤال حتى
وتنهب ماله السؤال حتى
كأنهم غزاة للاعادي
كسا لبنان ثوبا من سرور
نضا عنه به ثوب الحداد
وابدله من الايجاس امنا
ومن ارق الفجيعة بالرقاد
ورد اسى الأرامل واليتامى
عزاء بالطريف عن التلاد
فكلهم له طوعا ملبّ
لما قد نال منه من المفاد
وكلهم له داع شكور
يقول رضاه ذخرى او عتادى
فعادوا نادمين على التفاني
وهادوا جانحين الى التفادي
فلم تك فينة حتى تآخوا
على اسس التعاهد والوداد
وكم من محنة عادت صلاحا
وشر آل خيرا في المعاد
فلولاه لظل الشر يربو
ولج القوم في لجج العناد
فطارت هامهم في كل جو
وسال نجيعهم في كل واد
فوافاهم على قدر بجيش
وآخر من عزائمه الشداد
فهذا للتثبت والتلافي
وذلك للتلاقي والطراد
وقام لهم مقام اب مرب
تساوى عنده نسب الولاد
فسوى كل امر ذي اعوجاج
واصلح كل شان ذي فساد
وداوى من جنون الحرب قوما
وقوما من ضغائن في الفواد
وارضى كل مشكو وشاك
واقنى كل مجدو وجاد
كذا فليرض رب الناس مرض
وينفذ حكم سلطان العباد
ويعمل سيفه في نعش حق
ومصرع باطل تحت الجياد
لنعم من ارتضاه اليوم ردءا
امير المؤمنين على البلاد
وقلده النيابة عنه فيما
له فيه الفخار الدهر باد
فامجدت الملوك له فعالا
واخلاقا تجل عن المجاد
وان يك طالما حمدوا رشيدا
فهلا يحمدون ابا الرشاد
اذا نفد المديح على كريم
فمدحي فيه ليس بذي نفاد
وان يكسد بسوق الفخر شعر
فشعري فيه ليس بذي كساد
وان يك من يزيف النظم نقدا
فهذا الضرب جل عن انتقاد
ولو اني اعمر الف عام
لكان ثناؤه ابدا حمادى
فقد انجى الوفا من نفوس
احاط بها البلاء بكل ناد
ولي من بينهم اهلون عزل
واخدان قلوا حزب الفساد
ادام الله نعمته عليه
ومنته الى يوم التناد
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أحمد فارس الشدياقلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث309