تاريخ الاضافة
الجمعة، 15 مارس 2013 09:42:27 م بواسطة ملآذ الزايري
0 348
لا انفقن الشعر في طلل عفا
لا انفقن الشعر في طلل عفا
ومديح الهامي كفاية من عفا
مالي ةللاثى الخفي وبيننا
انسان عين المجد للدنيا خفا
مولى علا عن كل مدح شانه
ويجل فخر جلاه عن ان يوصفا
تعنو لاصغى همة من همه
كبى الحوادث حيث شاء تصرفا
ركن يعيذك حج كعبة فضله
طوبى لمن فيه يظل مطوفا
من اين للاملاك مثل خلاله
وهو المنزه شانه ان يترفا
فخرت به الدنيا واني لا وقد
كسبت بذكر من حلاه زخرفا
واستبشر الراجون ان وحيدها
من ان يثنى سؤلهم لن يانفا
اوفى الكرام الى واولاهم وفا
واعزهم آلا واول من عفا
ايات نعما على طول المدى
متلوة بالحمد لن تتحرفا
يشفى اليتامى والارامل جوده
فلنعم مولى انعم مولى الشفا
وصل الزمان بنيه من بعد الجفا
لما رآه بهم ارف وارأفا
عذروه عن اخلافه فيما مضى
اذا كان في الآتي عليهم مخلفا
ورث المعالي عن اب دانت له
امم كانعمه وذا من خلفا
تخشى الاسود مقامه لكنما
يدنو اليه ذو الضراعة مزلفا
وفدت على اعتابه العظماء للعتبى
ولا يجدون عنها مصرفا
الفخر راق حيث ظل مخيما
والذكر باق حيث حل مخيفا
والسعد في ابوابه والمجد في
اثوابه متلازمين تالفا
لا تفصل الازمان بينهما ولا
تصل البغى الا هناك لتطرفا
ان كان في النادي ففصل قوله
يفلوا الخطوب كما يفل المرهفا
في ظلمة الاشكال يبزغ رايه
ابدا على سمت العدالة مشرفا
وبكل امر مر فيه امره
كان المرام به العلى والنيفا
او كان في جيش فقائم سيفه
يدعو الحمام ان استعد فانصفا
انصف اسرع وقطع نصفين واجرى
الانصاف والكل يصح هنا
كملت خلائقه فلم يبق امرؤ
الا اتاه بالمديح فاوحفا
فمديحه دون الطبيب هو الذي
ياسو السقيم من الاسى والمدنفا
لو ان ذا سرف قضى ايامه
في ذكره ما كان يحسب مسرفا
ما ان يتم صنيعة مأثورة
الا ويبدع غيىها مستأنفا
هذا الجني الداني لكل مومل
متطلب منه الحظا ان يقطفا
هذا الزلال لظامئ فليسرعن
حفدا اليه من يروم ترشفا
هذا هو العلم الشهير يؤمه
من شاء بين الناس ان يتعرفا
هذا الذي قبل السؤال نواله
ان سائل وافى سواه ملحفا
هذا المقوم صغو دهري والذي
يحنو على فواده متعطفا
هذا هو اليم الذي من امه
عن غير جوهره الكريم تصدفا
هذا الذي ان قمت تنشد مدحه
لم تلق فيه مخطئا ومعنفا
فاليوم تفتخر المعالي باسمه
والمادحون تعززا وتشرفا
واليوم ترفع للقصائد راية
جوابه في الارض لن تستوقفا
لفتخرن الصحف شرفها اسمه
تبقى بقاء الدهر ان تتصحفا
وليفخر الاسلام ان لعزه
من عزمه ركنا يدوم مشرفا
وليفخرن الناس اذ هو فيهم
حكما بما في نص شرع المصطفى
من كان في صوغ القريض مطرفا
فبمدحه لا شك ان يستطرفا
من كان في ضنك والهم حمده
رحبت له الدنيا فعزو اهرفا
من شاء ان يرقى الى شرف العلى
فليقصدن هذا الجناب الاشرفا
يلق المعالي ما ثلاث دونه
فينال منها ما اراد وما اصطفى
من كان لا يكفيه ما يرضيه من
ذاك المقام فليس يعلم ما كفى
من ضل عن طرق المكارم فليقف
في بابه يبصر هداها المقتفى
من ساء بالايام ظنا فليلذذ
بعراه يحسنه ويرجع مسعفا
جلت محامده فقل لمدحها
هذي الحروف فما الثناء بها وفى
لو احصيت الفا اتم لقلت من
حرص على طلب المزيد ونيفا
فلذاك اختم بالدعاء مديحه
مستعذرا مستعفيا مستعطفا
حرس الاله مقامه وادامه
للطالبين جنى المكارم مألفا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أحمد فارس الشدياقلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث348