تاريخ الاضافة
الإثنين، 18 مارس 2013 09:03:55 م بواسطة حمد الحجري
0 353
لقد راح مفتونا بكف ومعصم
لقد راح مفتونا بكف ومعصم
وضل لوجد في الفؤاد مكتم
وقد زال ما بالشيخ من أنف العلى
وبان اصفرار الذل في أنف مرغم
لقد حكمت فيه شريعة أحمد
فباء من الدنيا بأسوأ مغرم
أجدك من يكند إلى اللَه لم يسد
ومن يقترف وزر ابن يوسف يرجم
خذوه نكالا فالقصاص لمثله
حياة لبكر في العفاف وأيم
ولو كان من رهط النبيّ وآله
لأصبح أحراهم بغدر ابن ملجم
ولو كان مثل الشيخ في حيّ هاشم
لأنحوا عليه بالجراز المصمم
وأضحوا وأمسوا مرهفين سيوفهم
بحيث الطلى تفرى بعضب ومخذم
وحيث الرماح الزرق يصبغها دم
يجارى ملث الودق في كل مخرم
وباتت قلوب القوم حرَّى صواديا
إلى دمُ مغرٍ للعقائل مجرم
ولا كان الا مثل شلو مقطع
ولا بات الا مثل نهب مقسم
يحاول أن يعزى إلى فرع هاشم
وهل يستوي فرعا حسيب وأعجم
لئن ناضل الشرع الحنيف فحسبه
هواناً ومن يعتدَّ بالشرع يكرم
أحاجيك هل أبناء يسَّي ونسله
كأبناء بحر بالنبوة خضرم
جرى فيهم ماء النبوة فارتوى
به العود حتى دبَّ في اللحم والدم
تركت قلوب المسلمين لما بها
مؤججة مثل الحريق المضرم
وما أخضل الاسلام حتى فجعته
بداهية أخنت على الطهر صيلم
إلى أن قضى قاضي الشريعة حكمه
بقول كما تهوى الشريعة محكم
أبان بأن الاصل من جذم ألكد
فان كنت لم تعلم بأصلك فاعلم
وان شئت أن تزداد هجوا فانما
مساويك لا تحصى بطرس ومرقم
قضاة رسول اللَه لن يتبعوا الهوى
ولن يقبلوا في اللَه لوماً للوّم
أولئك أنصار النبيّ ودينه
وأعوان خير الخلق في كل معظم
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أحمد نسيممصر☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث353