تاريخ الاضافة
الإثنين، 18 مارس 2013 09:06:20 م بواسطة حمد الحجري
0 364
لست تخشى أن تركب الاخطارا
لست تخشى أن تركب الاخطارا
فقل الحق ما استطعت جهارا
رب قول أحد من حد عضب
يضع الحرب عنده الاوزارا
أمة النيل قد هجاها مريبٍ
بات فيها على الخلائق عارا
ربَّ غاوٍ تلفظ قولاً
عدَّ ما بين قومهِ ثرثارا
كنت يا مصرُ مسكنا لحماة
شابهوا الاسدَ هيبة ووقارا
كان فيك الكماة ينضون للخط
ب حساماً وذابلا خطارا
كنتِ يا مصر موطنا لملوك
بلغوا النجم سؤدداً وفخارا
موطناً كان للمعارف بيتا
مثلما كان للشجاعة دارا
أنت أنجبت للحروب رجالا
قد أبوا فيها ذلةً وانكسارا
وثبوا في الخطوب وثبة قوم
فتحوا بالمهند الاقطارا
واذا هم مشوا على هام صِيدٍ
خففوا الوطءَ عنهم استكبارا
حاش لِلّه لم نكن كقطيع
خشية الموت يرهب الجزارا
لا ولا كان عرض مصر مهانا
بيد الظالمين ليل نهارا
جرعة الموت في صيانة عرض
هي عند المصريّ تحكى العقارا
تلك آثارهُ تدل عليهِ
أنهُ أضخم الورى آثارا
اتقوا اللَه يا غواة قليلا
واخلعوا العار عنكمُ والشنارا
تنسبون المصريّ للعار جهلا
وهو أسمى من العقاب مزارا
جئتمُ داره ضيوفا عراة
فكساكم من الثراءِ دثارا
تنفقون النضارا في طلب الفخ
ر وفي العلم تكنزون النضارا
وأحق الأقوام بالشكر أقوا
مٌ يقيمون للنهى تذكارا
أيها المشتري بهجوك حظا
هجوك القوم قابل استنكارا
نمقِ النثر في مقاصد تجاري
تلف حمد الورى عليك نثارا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أحمد نسيممصر☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث364