تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 19 مارس 2013 10:13:45 ص بواسطة حمد الحجري
0 374
أصمى القلوب بسهم البث والحزن
أصمى القلوب بسهم البث والحزن
فما له ولهذا المركب الخشن
قام الوزير فأرغى في خطابته
وكاتف العزم بعد الضعف والوهن
قام الوزير يبث اليأس في نفر
عدوا خطابته نوعاً من المحن
قام الوزير ولم يحفل بموقفه
فكان أثقل من سقم على بدن
قد قام يتلو خطاباً بات يدرسه
من خشية السقط أو من خشية اللحن
فشف عن نية قد كان يكتمها
تحت الشراسيف بين الحقد والضغن
ماذا يريد أيرجو رد منصبه
ام بات يحسبه شيئاً من الظنن
هل الوزارة الا سلعة كسدت
يبيعها الحر محتاجاً بلا ثمن
قل للوزير يفق من طول غشيته
لعله سارح في غشية الوسن
لقد تناسى لأجداد الامير يداً
ولم يقم بأداء الفرض والسنن
كأنه لم يسد أيام منعتهم
ولم يعش منهم في عارض هتن
أيام كان فطيما بين أصبية
يحرون في مصر جرى الجرد والحصن
أيام كان ولا مجد ولا حسب
زاكي المغارس بل أيام لم يكن
يا ويح قوم تربوا في حضانتهم
حتى اذا هرموا عاشوا على دخن
ما للوزير ولا أدعو لدولته
ضاعت لديه حقوق الود للوطن
بالأمس قام خطيبا بين ناشئة
يعز فيهم ضياع الوقت والزمن
قد اظهر اللَه ما يخفيه باطنه
وأخرج الدهر ما ينويه للعلن
قل للوزير استرح في الدار مختفياً
حتى يوافيك ما تحتاج من كفن
اليك ربي فما في مصر من رجل
ثبت الولاء كثير الشكر والمنن
أرض بها وزراء ضاع منصبهم
فيها وعدوا الكرى نوعا من المهن
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أحمد نسيممصر☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث374