تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الجمعة، 22 مارس 2013 07:11:09 م بواسطة حمد الحجريالجمعة، 22 مارس 2013 07:12:38 م
0 471
تَرَكوا الرياض وظِلَّها يُتفيّأ
تَرَكوا الرياض وظِلَّها يُتفيّأ
حيث التقى ركب السُّرى والمرفأ
وتقسَّمت أيد البعاد خلالهم
فإذا الجوى نيرانه لا تطفأ
عرج ركابك أن مررت بمرْبَع
طاب المعاجُ به ولذَّ المنشأ
حيث القباب مَعالم مشهورة
والملك يحفظ بالسيوف ويُكلأ
والليل أنجمه نُصول ذَوابلٍ
واليومُ يختم بالجِلاد ويُبدأ
فمن الجوائح حُمرة لا تنطفي
ومن الجفون مَواردٌ لا تُظمىء
والجردُ تُرسَل للغوار كأنها
تعشى البروق إذا انبرت تتلألأ
تُردى العداةَ وما حوت أوطانُها
فالمالُ نهْبٌ والحريم مُرزَّأ
نحن الألى قهروا الملوك فملكنا
بصنائع الفتح القريب يهنأ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
يوسف الثالثغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس471