تاريخ الاضافة
الجمعة، 22 مارس 2013 07:19:11 م بواسطة حمد الحجري
0 368
أحقاً أن رحلت فلا إيابُ
أحقاً أن رحلت فلا إيابُ
وأنَّا إنْ سألنا لا نجاب
أوحشتُنا بها قضت الليالي
أفرَقتنا بها سبقَ الكتاب
لنا في الخَطب صبرٌ يُوسفيٌ
على أن لا يُرى منكم خطاب
ولو كان الرحيل إلى إياب
لكان العوْد يُرَقب والإياب
ولاكن سارت الأظعان سيراً
حَثيثاً دونه الخيلُ العراب
وفي الخدر الممنَّع من تناهى
بأرحُلها انتزاح واغتراب
أحلتها النوى مرمي بعيداً
ومثوى زادُها فيه الثواب
وها أنا يوسفي قد دعاني
لذكراها الدعاء المستجاب
لِفرع خلفته أميرَ ملك
رفيع من معاليه الجناب
لئن حُجبت فإن رضايَ عنه
يُفتَّح كل يوم منه باب
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
يوسف الثالثغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس368