تاريخ الاضافة
الجمعة، 22 مارس 2013 07:43:14 م بواسطة حمد الحجري
0 464
أضحى الفؤادُ بسيف البينْ مجروحاً
أضحى الفؤادُ بسيف البينْ مجروحاً
ومَدْمَعُ العين فوق الخد مَسفوحا
لم يبرح الكلفُ المضني ببعدكم
كأنه جسد قد فارق الروحا
قالوا القبول يُحيي من دياركمُ
فقلتُ من لهب استقبل الريحا
تَلقى بِمالقة أكبادُ مُنتزح
فلا يزالُ أوارُ الصدر منضوحا
مرَّتْ بنجد وما نجدٌ بمرتَبع
لولا الملِثُّ الذي لم يبق تصويحا
ساجلتها بدموع طلُّ وابلها
زانَ الحدائق تقليداً وتوشيحا
سقياً لغرناطة واللّه ما برحت
تُلقى من البعد في قلبي تباريحا
رَبْع إلى رَبيّ الأعلى ملائكة
تُهديه عني تقديساً وتسبيحاً
يا سادة الخطباء السابقين لكم
بثّ اشتياقيَ تعريضاً وتلويحا
أمَّا ودادكم إذْ صحَّ مُسندُه
فهوَ المحققُ تَثبيتاً وتصحيحا
إذا أراكم بعين الفكر مهتدياً
ألقى سنا البدر مفضولاً ومفضوحا
ما زلتم في دجا ليلي نُجوم هدى
تُنير أوجُهكم غُرّاً مصابيحا
طال أغترابيَ عن أهل وعن وطن
وسامَني زَمني وجداً وتبريحا
مُقلبُ القلب مرتاح لمسجدكم
مُستمطرٌ دِيمة الوحي الذي يُوحى
في حالتيْ حذَرٍ أوْ مُرتجى أمل
عزًّ انتصاريَ ممنوعاً وممنوحا
ما زلتُ مُستفتحاً باللّه ثم بكم
إلا وألفيتُ باب اللّه مفتوحا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
يوسف الثالثغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس464