تاريخ الاضافة
الجمعة، 22 مارس 2013 08:38:13 م بواسطة حمد الحجري
0 336
كيف اللقاء وهذا البعد قد حاطه
كيف اللقاء وهذا البعد قد حاطه
كم بين ريَّة أو حمراء غرناطه
يا حُسنها أن ترداد الحديث بها
ليحسد الزَّهَر المرفَضُّ أسماطَه
وليس بالبدع في ذكرى سبيكتِها
تَوالى الدمع منهلاً وأفراطه
وكم ليال نعمناها بربوتها
والطلُّ نظمت الأدواح أقراطه
أقسمتُ ما عملٌ فيه الوفاء لها
إلا وفينا به لم نرض إحباطه
نحوط أنفسنا ما قُلِّدت يدُنا
لاكنها في هواها غير محتاطه
أما الهوى فمجاز إذ حقيقتنا
ميعاد عزم يوفي الصدق أشراطه
رغماً لمن أمره في حجر حاجبه
حجراً أبى القدر المحتوم إسقاطه
تخليط أمريهما أن صحَّ ما عزموا
مما يُهيج يوم الروع أخلاطه
يا ويح معتصر تأتي الكؤوس به
وينتقي نفرُ الملاح أرهاطه
يود مُنبِطُها لو أنها نَهرٌ
ليحمد الشَّربُ عند الشُّرب إنباطه
هذي صفاتهمُ أعظم بدولتنا
أخَّاذة وهْيَ طوَع الحلم حواطه
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
يوسف الثالثغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس336