تاريخ الاضافة
الجمعة، 22 مارس 2013 08:38:29 م بواسطة حمد الحجري
0 338
ألا إن صنع اللّه قد وفر الحظا
ألا إن صنع اللّه قد وفر الحظا
ولم يسمع المحصورُ زجراً ولا وعظا
كأنْ باحتجاج اليوسفيّ وصدقه
يُعرُفه الجاه الإلهي واللحظا
يفضُّ الجموعَ القاصياتِ رُبوعُها
وحاشاه يلقي قاسي القلب أو فظا
لقد صحبتها عادة الفتك في العدا
كما صَحبَ الإعجامُ لفظة حرف الظا
وفينا لهم كتباً ونصحاً فلم يكن
لأفهامهم معنى تُراعيه أو لفظا
ويا طالما دِنَّا بحفظ عهودهم
فلم نُلف يوماً ما وفاء ولا حفظا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
يوسف الثالثغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس338