تاريخ الاضافة
الجمعة، 22 مارس 2013 08:48:46 م بواسطة حمد الحجري
0 610
أُغصن بهبات النسيم يميلُ
أُغصن بهبات النسيم يميلُ
أم القدُّ تثنيه صَباً وقبول
هي البانةُ المرتاحةُ العطف طالما
أهاجت غرامي والنسيم بليل
تمادى هجير الهجر بين جوانحي
فهل لي إلى ظِلّ الوصول سبيل
هي الغادة الحسناء أما التماحُها
فكافٍ وأما وصلها فكفيل
ولكنني من لي بها ولرَكبها
صباح على حكم السرى وأصيل
ومن ذا الذي تُبقي ذَماء مَشوقها
وللركب وخدٌ مُسرعٌ وذميل
صبرتُ على ما بي من الوجد والأسى
وما كلُّ صبر العاشقين جميل
يقولون أقصرْ عن هوى من تحبه
وَشرحُ حديثي في هَوايَ يطول
أما عرفوا سَلمى وأن خَيالها
حبيبٌ على بُعد المزار وَصول
أما سلموا في حُسن سلمى وإنه
إذا حلَّ في قلب فليس يَحول
أنا يوسفٌ واليوسفيُّ صفاتُه
إذا عزَّ نيلٌ فالمواهِبُ نِيلُ
أنا يوسفٌ والصدق يشهد أنني
على الخلق ظِل في الهجير ظليلُ
فكيف أرى غير الوفاء سجيةً
وعِنديَ منه معشر وقبيل
وأعلامُ من أعطى المعالم حَقها
مَخائليُ بادٍ حسنها وخيول
تَردُّ جُنودَ المارقين بِعزمةٍ
تروع إذا ما استُطلعت وتهول
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
يوسف الثالثغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس610