تاريخ الاضافة
الأربعاء، 27 مارس 2013 07:40:39 م بواسطة حمد الحجري
0 222
أأرجو أماناً منك واللحظ غادر
أأرجو أماناً منك واللحظ غادر
ويثبت عقلي فيك والطرف ساحر
أعد سليمان أليم عذابه
لطائر قلبي فهو للبين صائر
أشاهد منه الحسن في كل نظرة
وناظر أفكاري بمغناه ناظر
دعت للهوى أنصار سحر جفونه
فقلبي له عن طيب نفس مهاجر
إذا شق عن بدر الدجى أفق زره
فإني بتمويه العواذل كافر
وفي حرم السلوان طابت خواطري
وقلبي لما في وجنته مجاور
وقد ينزع القلب المبلى لسلوة
كما اهتز من قطر الغمامة طائر
يقابل أغراضي بضد مرادها
ولم يدر أن الضد للضد قاهر
ونار اشتياقي صعدت مزن أدمعي
فمضر سري فوق خدي ظاهر
وقد كنت باكي العين والبين غائب
فقل لي كيف الدمع والبين حاضر
وليس النوى بالطبع مراً وإنما
لكثرة ما شقت عليه المرائر
وزنجية فات الكؤوس بنحرها
قلايد ياقوت عليها الجواهر
ولا عيب فيها غير أن ذبالها
يقطب فتبدو الكؤوس سراير
تجنبت فيها نيل كل صغيرة
وقد غفرت فيها لدي الكبائر
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن هذيلغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس222