تاريخ الاضافة
الأربعاء، 27 مارس 2013 07:42:02 م بواسطة حمد الحجري
0 195
أيا صديقاً جعلته سندا
أيا صديقاً جعلته سندا
فراح فيما أحبه وغدا
طلبت منكم سريدكاً خنثاً
وجئتم لي مكانه لبدا
صير مني مؤرخاً ولكم
ظللت من علمه من البلدا
قلت له آدم أتعرفه
قال حفيدي بعصرنا ولدا
نوح وطوفانه رأيتهما
قال علونا بفيضه أحدا
فقلت هل لي بجرهم خبر
فقال قومي وجيرتي السعدا
فقلت قحطان هل مررت به
قال نفثنا ببرده الغقدا
فقلت صف لي سبا وساكنها
فعند هذا تنفس الصعدا
فقال كم لي بدجنهم سحراً
من صرخة لي وللنوم هدا
فقلت هاروت هل سمعت به
فقال ريشي لسهمه نفدا
فقلت كسرى وآل شرعته
فقال كنا بجيشه وفدا
ولوا وصاروا وها أنا لبد
فهل رأيتم من فوقهم أحدا
ديك إذا ما انثنى لفكرته
رأى وجوداً طرائقاً قددا
يرفل في طيلسانه ولهاً
قد صير الدهر لونه كمدا
إذا دجا الليل غاب هيكله
كأن حبراً عليه قد جمدا
كأنما جلنار لحيته
برجان جازا من الهواء مدى
كأن حصناً علا بهامته
أعده للقتال فيه عدا
يرنو بياقوتتي لواحظه
كأنما اللحظ منه قد رمدا
كأن منجالتي ذوائبه
قوس سماء من أصله بعدا
وعوسج مد من مخالبه
طغى بها في نقاده وعدا
فذاك ديك جلت محاسنه
له صراخ بين الديوك بدا
يطلبني بالذي فعلت به
فكم فللنا بلبتيه مدا
وجهته محنة لآكله
والله ما كان ذاك منك سدى
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن هذيلغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس195