تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 27 مارس 2013 07:42:20 م بواسطة حمد الحجريالأربعاء، 27 مارس 2013 07:43:04 م
0 236
طرقنا ديور القوم وهناً وتغليسا
طرقنا ديور القوم وهناً وتغليسا
وقد شرفوا الناسوت إذ عبدوا عيسى
وقد رفعوا الإنجيل فوق رؤوسهم
وقد قدسوا الروح المقدس تقديسا
فما استيقظوا إلا لصكة بابهم
فأدهش رهباناً وروع قسيسا
وقام بها البطريق يسعى ملبياً
وقد لين الناقوس رفعاً وتأنيسا
فقلنا له أمناً فإنا عصابة
أتينا لتثليث وإن شئت تسديسا
وما قصدنا إلا الكؤوس وإنما
لحنا له في القول خبثاً وتدليسا
ففتحت الأبواب بالرحب منهم
وعرس طلاب المدامة تعريسا
فلما رأى رقي أمامي ومزهري
دعاني أتأنيساً لحنت وتلبيسا
وقام إلى دن بفض ختامه
فكبس أجرام الغياهب تكبيسا
وطاف بها رطب البنان مزنر
فأبصرت عبداً صير الحر مرؤوسا
سلافاً حواها القار لبساً فخلتها
مثالاً من الياقوت في الحبر مغموسا
إلى أن سطا بالقوم سلطان نومهم
ورأس فتيل الشمع نكس تنكيسا
وثبت إليه بالعناق فقال لي
بحق الهوى هب لي من الضم تنفيسا
كتبت بدمع العين صفحة خده
فطلس حبر الشعر كتبي تطليسا
فبئس الذي احتلنا وكدنا عليهم
وبئس الذي قد أضمروا قبل ذا بيسا
فبتنا يرانا الله شر عصابة
نطيع بعصيان الشريعة إبليسا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن هذيلغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس236