تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 31 مارس 2013 09:32:50 م بواسطة حمد الحجريالأحد، 31 مارس 2013 09:34:49 م
1 481
أكل مديح بالتغزل يبدأ
أَكُلُّ مَدِيحٍ بِالتَّغَزُّلِ يُبْدَأُ
أَلاَ إِنَّ مِثْلِي إِنْ تَغَزَّلَ مُخْطِىءُ
كَأَنَّ الْهَوَى فَرْضٌ عَلَى كُلِّ مَادِحٍ
فَتَارِكُهُ عَمْداً يُذَمُّ وَيُشْنَأُ
وَعُذْرِيَ مِنْهَا سُنَّةٌ شَاعِرِيَةٌ
بِهَا الهَزْلُ يَا لِلَّهِ بِالجِدِّ يَهْزَأُ
وَلَيْسَ الْمَدِيحُ الْحَقُّ إِلاَّ الَّذِي لَهُ
بِغَيْرِ أَضَالِيلِ التَّغَزُّلِ مَبْدَأُ
وَمَا كَانَ لِلرَّاجِي النَّوَالَ تَهَجُّمٌ
عَلَيْهِ وَلِلْقَصْدِ الْمُرَادِ تَهَيُؤُ
وَكَمْ مِنْ مَدِيْحٍ عَادَ بِالسُّؤْلِ وَالْمُنَى
فَأَضْحَتْ بِهِ نَارُ الصَّبَابَةِ تُطْفَأُ
كَمِثْلِ مَدِيحِ ابْنِ الْخِلِيفَةِ يُوسُفٍ
إِذَا مَا غَدَا يَقْرِي الضُّيُوفَ وَيَقْرَأُ
إِمَامُ الْهُدَى الْمُسْدِي عَلَى الْخَلْقِ أَنْعُماً
عَلَى وِرْدِهَا ظِلُّ الْمُنَى مُتَفيَّأُ
مُحَمَّدٌ الْمَحْمُودُ ذُو الشَّرَفِ الَّذِي
بِأُفْقِ الْعُلاَ أَنْوَارُهُ تَتَلأْلأُ
سُلاَلَةُ أَنْصَارِ النَّبِيِّ الَّذِي لَهُ
مَدَائِحُ عَنْهَا أُعْجِزَ الْمُتَنَبِّىء
أَجَلُّ مُلُوكِ الأَرْضِ ذَاتاً وَمَنْصِباً
وَأَكْرَمُ مَأْمُولٍ لَهُ الخَلْقُ تَلْجَأُ
وَخَيْرُ السَّلاَطِينِ الَّذِينَ هُمُ هُمُ
إذا الطَّعْنُ عَنْ وِرْدِ الحَيَاةِ مُحَلِّيءُ
أَقَاصِدَهُ بُشْرَاكَ وَانْزِلْ بِسَرْحِهِ
بِهِ السَّعْدُ يَرْقَى وَالْمَدَامِعُ تُرْقَأُ
وَأَلْقِ عَصَا التَّسْيَارِ فِي خَيْرِ مَرْبَعٍ
بِأَرْجَائِهِ كَأْسُ الْمَبَاهِجِ تُمْلأُ
وَلُذ مِنْهُ فِي النَّادِي بِأَرْوَعَ وَصْفُهُ
تُقَصِّرُ عَنْهُ عَبْدُ قَيْسٍ وَطَيِّىءُ
وَدُوْنَكَ فَاسْبَحْ فِي نَدَاهُ بِأَبْحُرٍ
مَدِيحِيَ يَاقُوتٌ بِهِنَّ وَلُؤْلُؤُ
وَإِنْ جِئْتَهُ فِي العَالَمِينَ مُهَنِّئاً
فَكُلُّ مُلُوكِ العَالَمِينَ تُهَنِّىءُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن الحاج النميريغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس481