تاريخ الاضافة
الإثنين، 1 أبريل 2013 07:37:37 م بواسطة حمد الحجري
0 341
عَنِ الْجَزْعِ أَوْ عَنْ سَاكِنِ الْجَزْعِ حَدِّثِ
عَنِ الْجَزْعِ أَوْ عَنْ سَاكِنِ الْجَزْعِ حَدِّثِ
وَبِالأَجْرَعِ الْفَرْدِ الرَّكَايِب لَبِّثِ
وَسَائِلْ عَنِ الْحَيِّ الْحَلاَلِ بِرَامَةٍ
وَإِنْ كَانَ يُجْدِي عَنْهُمُ الْبَحْثُ فَابْحَثِ
وَسَلِّمْ عَلَى الرَّكْبِ الْمُلِمِّ بِحَاجِرٍ
وَمَهْمَا أَبَاحَ الْمُكْثَ حَادِيهِ فَامْكُثِ
وَسَقِّ الحِمَى آهاً وَآهاً عَلَى الْحِمَى
بِصَوْبِ حَياً مِنْ دَمْعِيَ الْمُتَبَعِّثِ
وَعَارِضْ بِأَكْنَافِ الْعَقِيقِ ضَعَائِناً
عَزَزْتُ قَدِيمَ الْحُبِّ فِيهَا بِمُحْدَثِ
وَزِدْنِي بِأَصْواتِ الحُدَاةِ صَبَابَةً
وَدَعْ عَنْكَ لحني كُلَّ مَثْنَى وَمَثْلَثِ
وَبُحْ بأَحَاديْثِ الْهَوَى لأحِبَّةٍ
نَأوْا وَأَحادِيثُ الْجَوَى كلَّها ابْثُثِ
وَلاَ تَحْثِثِ الْكَأْسَ الدِّهَاقَ بِخَمْرَةٍ
وَكَأْساً دِهَاقاً بِالْهَوَى المُسْكِرِ احْثُثِمم
وَإِنْ شِئْتَ إحْيَاءَ النُّفُوسِ فَحَيِّهَا
بِعَرْفِ صَبَا نَجْدٍ وَآرَاجهَا ابْعَثِ
وَدَعْ عَنْكَ تَأْرِيثاً لِنَارِ خِيَامِهِمْ
وَنَار الأَسَى فِي أَضْلُعِ الْحُبِّ أَرِّثِ
وَيَا بِأَبِي مِنْ آلِ كَعْبٍ كَوَاعِبٌ
مَتَى شِئْنَ إِحْدَاثاً لِوَجْدِيَ يَحْدُثِ
ظِبَاءٌ حَمَتْهُنَّ السُّيوفُ عَوَابِثاً
وَمَا هِيَ مِنْ أَلْحَاظِهِنَّ بِأَعْبَثِ
وَإِنَّ لإِحْدَاهُنَّ عِنْدِيَ فِي الْهَوَى
مَزَايَا مَتَى تَسْتَلْبِثِ الْوَجْدَ يَلْبَثِ
وَأُقْسِمُ مَا أَبْقَيْتُ فِي الْحُبِّ غَايَةً
فَهَلْ بَيْنَ أَهْلِ الْحُبِّ لِي مِنْ مُحَنِّثِ
وَصَبٍّ رَمَتْ مِنْهُ الْمُدَامُ بِوَالِهٍ
سَكُوبٍ عَزُوبِ الدَّمْعِ أَغْبَرَ أَشْعَثِ
يُحَدِّثُ نَفْساً بِالتَّلاَقِي وَإِنَّمَا
يَسُومُ عَنَاءً نَفْسَهُ بِالتَّحَدُّثِ
وَدُونَ الْحِمَى حَرْبٌ بِسَيْفٍ مُذَكَّرٍ
وَأُخْرَى هِيَ الأَدْهَى بِلَحْظٍ مُؤَنَّثِ
وَتَعْرُوهُ بِالْبَرْق الْيَمَانِيِّ لَوْعةٌ
لَهَا مَبْعثٌ مِنْ جَوْلَةٍ بَعْدَ مَبْعَثِ
وَيَا رُبَّ دَارٍ أَقْفَرَتْ بَعْدَ جِيرَةٍ
لَهُمْ مَلْبَثٌ بِالْمُنْحَنَى أَيَّ مَلْبَثِ
أَرَاهُمْ بِعَيْنِ الْفِكْرِ وَالْجِسْمُ نَازِحٌ
وَلِلْقَلْبِ مِنْ بَلْوَاهُ أَيُّ تَبَعُّثِ
وَقَدْ نَكَثُو عَهْدِي بِنَجْدٍ وَأَخْفَرُوا
فَيَا صَبْرُ أَخْفِرْ بَعْدَ عَهْدِكَ وَانْكُثِ
كَمَا أَخْفَرَتْ عَهْدَ الدُّرُوعِ قَوَاضِبٌ
بِيُمْنَى ابْنِ نَصْرٍ فَوْقَ كُلِّ مُثَلِّثِ
إِمَامُ الْهُدَى الْمَشْهُورُ بِالْبَأْسِ وَالنَّدَا
وَأَكْرَمُ مُؤوٍ لِلطَّرِيدِ الْمُعَوَّثِ
وَحَامِي حِمَى الإسْلاَمِ وَالْخَيْلُ تَلْتَقِي
بِمُخْتَلَيَاتٍ لِلْجَمَاجِمِ فُرَّثِ
وَسُمْرٍ طِوَالٍ رُعَّفٍ عَنْ دَمِ الْعِدَى
عَوَابِثَ فِي أَهْلِ الضَّلاَلَةِ عُيَّثِ
هُمَامٌ لَهُ رَتْقٌ لِمَا فَتَقَ الرَّدَى
وَنَدْبٌ لَهُ لَمٌّ لأيِّ تَشَعُّثِ
وَمَا غَائِصٌ فِي الْبَحْرِ يَطْلُبُ دُرَّهُ
بِأطْلَبَ مِنْهُ لِلْعُلُومِ وَأَبْحَثِ
لأِمْوَالِهِ فِي النَّاسِ خَيْرُ مُفَرِّقٍ
وَلِلْمَجْدِ وَالْعَلْيَاءِ خَيْرُ مُؤَثِّثِ
وَقَدْ سَحَرَتْ أَقْلاَمُهُ فِعْلَ خُرَّدٍ
بِبَابِلَ لِي فِي عُقْدَةِ السِّحْرِ نُفَّثِ
مِنَ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ بِمَا لَهُ
عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى أَجَلّ تَحَثُّثِ
وَقَدْ قَدَحَتْ أَسْيَافُهُ نَارَ فَتْكَةٍ
لَهَا بِالضِّرَابِ الهَبْدِ أَيُّ تَأَرُّثِ
مِنَ الضَّارِبِينَ الْهَامَ تَحَتَ عَجَاجِهِ
لَهَا بِذُيُولِ الشّهْبِ أَيُّ تَشَبُّثِ
تَطُولُ سُيُوفُ الهِنْدِ مَهْمَا خَطَوْا بِهَا
إِلَى كُلِّ قِرْنٍ فِي الْوَغَى مُتَمَكِّثِ
فَوَارِسُ مِنْ أَبْنَاءِ سَامٍ تَطَارَحُوا
بِأَبْنَاءِ حَامٍ فِي الحُرُوبِ وَيَافِثِ
وَيَا لَهُمُ بُدْرُ الْوَرَى مِنْ مَلاَوِثٍ
بِرُحْبِ النَّوَادِي لِلْعَمَائِمِ لُوَّثِ
يُبَاهِي بَنُو عَدْنَانَ مِنْهُ بِسَيِّدٍ
طَوِيلِ نِجَادِ السَّيْفِ أَبْلَجَ أَدْمَثِ
وَيَفْخَرُ مِنْهُ آلُ سَعْدٍ بِمِدْرَةٍ
كَرِيمِ الثَّنَا سَامِي الذُّؤَابَةِ مِلْوَثِ
مِنَ الْخَزْرَجِيِّينَ الَّذِين سُيُوفُهُمْ
تُدَافِعُ عَنْ دِينِ الهُدَى كُلَّ مُكرِثِ
هُمُ مَا هُمُ أَنْصَارُ خَيْرِ الْوَرَى الَّذِي
لَهُ بِحِرَاءٍ دَامَ أَيُ تَحَنُّثِ
وَكَالمُرْتَضَى الفَارُوقِ كُلُّ مُحَدِّثٍ
يَرَى الْمُرْتَضَى الفَارُوقَ خَيْرَ مُحَدِّثِ
وَإِنَّ ابْنَ نَصْرٍ ذَا الْفَخَارِ مُحَمَّداً
لأكْرَمُ سَاطٍ بِالعِدَى مُتَعَبِّثِ
لَهُ أُسْرَةٌ أكْرِمْ بِهَا خَيْرُ أُسْرَةٍ
لِغُرِّ الْمَعَالِي وَالمَفَاخِرِ وُرَّثِ
مَآخِذُهُمْ فِي الْحَرْبِ ذَاتُ تَصَعُّبٍ
وَأَخْلاَقُهُمْ فِي السِّلْمِ ذَاتُ تَدَمُّثِ
أَمَوْلاَيَ خُذْهَا بِنْتَ فِكْرٍ بَيَانُهَا
تَرَامَى بِبَشَّارٍ الْبَيَانِ الْمُرَعَّثِ
فَرُدَّ لَهَا وَجْهَ الْقَبُولِ تَفَضُّلاً
وَكُنْ مُصْغِياً عَنْهَا لِكُلِّ مُحَدَّثِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن الحاج النميريغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس341