تاريخ الاضافة
الإثنين، 1 أبريل 2013 07:46:32 م بواسطة حمد الحجري
0 332
مَحَلُّكَ فِي أُفْقِ الْخِلاَفَةِ شَامِخُ
مَحَلُّكَ فِي أُفْقِ الْخِلاَفَةِ شَامِخُ
وَفَضْلُكَ فِي طِبْقِ الإِنَافَةِ بَاذِخُ
وَعَنْكَ رَوَى الْمَجْدُ الْمُؤَثَّلُ وَالْعُلاَ
أَحَادِيثَ لَمْ تَقْبَلْ سِوَاهَا الْمَشَايِخُ
وَمِنْ جُودِكَ الْفَيَّاضِ عَمَّتْ سَحَائِبٌ
نَوَاضِحُ فِي عَرْضِ الْبِلاَدِ نَوَاضِخُ
وَأَنْتَ الَّذِي أَحْرَزْتَ عِزَّ مَنَاقِبٍ
بِأَبْطُحِهَا الْمَدْحُ الْمُرَدَّدُ نَائِخُ
وَأَنْتَ الَّذِي حُزْتَ الْفَضَائِلَ كُلَّهَا
فَمُلْكُكَ فِي كَسْبِ الْفَضَائِلِ رَاسِخُ
وَمَا سَاخَ حَاشَى أَنَ يَسِيخَ وَإِنَّمَا
عَدُوُّكَ مَبْنَى عِزَّهِ هُوَ سَائِخُ
وَسَيْفُ ابْنِ نَصْرٍ ذِي الفَخَارِ مُحَمَّدٍ
لأَرْؤُسِ عُبَّادِ الطَّوَاغِيتِ شَادِخُ
وَمَا تَمَّ أَمْرُ لِلأَعَادِي لأنَّهُ
لاَِمْرِ الأَعَادِي بِالتَّغَلُّبِ مَاسِخُ
وَأَيُّ حُسَامٍ طَوْع يُمْنَاكَ مُصْلَت
بِهِ كُلُّ حُرٍّ فِي المَآزِقِ بَائِخُ
حُسَامٌ لِعَهْدِ الدِّرْعِ فِيهِمْ مُخَفِّرٌ
وَلِلْعَقْدِ عَقْدِ الدِّرْعِ فِي الحَرْبِ فَاسِخُ
هُوَ النَّاصِرُ الْمَنْصُورُ أَكْرَمُ مُصْرِخٍ
إِذَا مَا أَتَاهُ يَبْتَغِي النَّصْرَ صَارِخُ
وَمُحْرِزُ حَمْدٍ نَمْنَمَتْهُ يَدُ العُلاَ
كَمَا نَمْنَمَتْ بِيضَ الطُّرُوسِ النَّوَاسِخُ
مِنَ العَرَبِ الْغُرِّ الَّذِينَ خِيَامُهُمْ
بِنَارِ قِرَاهَا عَمَّ بِالرِّفْدِ طَابِخُ
أَصِيلُ الْعُلاَ مِنْ غُرِّ قَحْطَانَ فِي الذُّرَى
يَذِلُّ لَهُ حَتَّى المُلُوكُ الأَبَاذِخُ
وَشَافِي سُمُومِ الْخَطْبِ وَافٍ كَأَنَّهُ
لَدُوغٌ مِنَ الْحَيَّاتِ أَسْوَدُ سَالِخُ
لَهُ شَدَّ زِرّاً فِي الخِلاَفَةِ آزِرٌ
وَأَوْرَثَهُ الْمَجْدَ الْمُوَطَّدَ شَالِخُ
مِنَ الخَزْرَجِيِّينَ الَّذِينَ بُيُوتُهُمْ
بِأَعْلَى مَراقِي الْمَعْلُوَاتِ شَوَامِخُ
نَمَتْهُ إِلَى سَعْدِ الْعُلاَ ابْنِ عُبَادَةٍ
وَحَسْبُكَ أَعْرَاقٌ كِرَامٌ بَوَاذِخٌ
وَأَوْرَثَه قَيْسُ بَنُ سَعْدٍ مَفَاخِراً
لَهَا أَيُّ حُكْمٍ مَا لَهُ الدَّهْرَ نَاسِخُ
وَإِنَّ بَنِي نَصْرٍ لأَكْرَمُ أُسْرَةٍ
مَعَالِمُهُمْ هُنَّ الرَّوَاسِي الرَّوَاسِخُ
جُدُودُهُمُ الأَنْصَارُ أَنْصَارُ دِينِنَا
وَمَنْ بِهِمُ كَانَ النَّبِيُّ يُبَاذِخُ
هُمُو سَعِدُوا دُنْيَا وَأُخْرَى وَلَمْ تَزَلْ
تَوَلاَّهُمُ الرُّحْمَى بِرُحْمَى بَرَازِخُ
وَإِنَّ ابْنَهُمْ مُفْنِي الأَعَادِي ابْنَ يُوسُفٍ
لأَكْرَمُ مَلْكٍ شَبَّ وَالدَّهْرُ شَايِخُ
إِذَا لَمْ يَمَسَّ الطِّيبَ قَامَتْ مَقَامَهُ
لَهُ الدَّهْرَ مِنْ طِيبِ الثَّنَاءِ لَخَالِخُ
بِأَيِّ جِلاَدٍ أَوْ جِدَالٍ ثَنَى الْعِدَى
وَمَا إِنْ لَهُ مِنْهُمْ بِحَالٍ مَفَاسِخُ
إِذَا طَلَبَ الأَعْدَاءَ أَدْرَكَهُمْ وَإِنْ
تَنَاءَتْ بِهِمْ أَمْيَالُهُمْ وَالْفَرَاسِخُ
وَأَمْضَى عَلَى الحُسَّادِ إِضْرَارَ كَابِتٍ
كَمَا قَدْ أَضَرَّتْ بِالْمَرِيضِ الكوامخ
وَمَا لَبِسَ الحُسَّادُ ثَوْباً يَسُرُّهُمْ
وَكَيْفَ يَسُرُّ الثَّوْبُ وَالثَّوْبُ وَاسِخُ
وَلِلَّهِ مِنْهُ فِي الحُرُوبِ مُجَدَّلٌ
بِذَوْبِ دَمِ الأَقْرَانِ لِلتُّرْبِ لاَطِخُ
رَمَى بِالعِدَى لِلأَرْضِ قَائِمُ سَيْفِهِ
كَمَا قَدْ رَمَى لِلأَرْضِ بِالجِلْدِ سَالِخُ
أَدَامَ لَهُ حُكْم الخِلاَفَةِ فِي الوَرَى
إِلَى أَنْ يُبِيحَ النَّفْخُ فِي الصُّورِ نَافِخُ
وَلَمْ أَتَكَلَّفْ فِيهِ مَدْحاً وَإِنَّمَا
أَنَا لِلَّذِي يُعْلِي مَعَالِيهِ نَاسِخُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن الحاج النميريغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس332