تاريخ الاضافة
الإثنين، 1 أبريل 2013 08:38:59 م بواسطة حمد الحجري
0 327
أَنَجِدْ بِهَا وَمَا حِمَى نَجْدٍ إِذَا
أَنَجِدْ بِهَا وَمَا حِمَى نَجْدٍ إِذَا
أَتْهَمَ سُكَّانُ الحِمَى بِدَارِيَهْ
يَا سَعْدُ هَلْ عِنْدَ الصَّبَا تَحِيَّةٌ
تُحْيِي بِهَا عَلَى النَّوَى فُؤَادِيَهْ
إِنِّي أَرَى قُضْبَ النَّقَا مَوَائِلاً
بِهَا مِنَ الشَّوْقِ الشَّدِيدِ مَا بِيَهْ
آهاً لِنَفْحٍ مِنْ رُبَا كَاظِمَةٍ
ذَكَّرَنِي العَهْدَ وَلَسْتُ نَاسِيَهْ
وَالَهْفَتَا لِعِيشَةٍ إِلَى الكَرَى
أَنْ لاَ أَرَاهُ بَعْدَهَا أَنَّى لِيَه
أَبْكِي اللَّيَالِيَ الَّتِي عَنَّا خَلَتْ
بِأَدْمُعٍ تَرْوِي الرُّبُوعَ الخَالِيَهْ
كَانَ الشَّبَابُ عِنْدَهَا أَرَاكَةً
تُسْقَى بِكَأسَاتِ الرِّضَا المُصَافِيَهْ
فَالْيَوْمَ قَدْ جَفَّ الثَّرَى وَصَوَّحَتْ
وَأَنْكَرَ الجَزْعُ صَبَاحاً وَادِيَهْ
مَاذَا عَلَى عَصْرِ الصِّبَا لَوْ رَاجَعَتْ
أَزْمَانُهُ مَا عَزَّ مِنْ لَذَّاتِيَهْ
وَمَا عَلَى سُكَّانِ أَكْنَافِ النَّقَا
لَوْ أَسْعَدُوا بِوَصْلِهِمْ أَوْقَاتِيَهْ
هُمُ عَلَى قُرْبٍ وَهُمْ عَلَى النَّوَى
أَقْصَى المُنَى وَمُنْتَهَى مُرَادِيَهْ
أَقْسَمْتُ لَوْ أَبْصَرْتُ تُرْبَ أَرْضِهِمْ
لَعَفَّرَتْ خَدِّي بِهِ أَشْوَاقِيَهْ
وَلَسَقَيْتُ بَانَهُمْ مِنْ أَدْمُعِي
سُحْباً تَسِحُّ الدَّهْرَ مِنْ أَجْفَانِيَهْ
وَفِي القِبَابِ بِالغُوَيْرِ طَفْلَةٌ
وَسْنَانَةٌ تَرْنُو بِعَيْنَيْ جَارِيَهْ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن الحاج النميريغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس327