تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 2 أبريل 2013 06:56:02 م بواسطة صقر أبوعيدة
0 339
اعتذارٌ جديدٌ لخجلِ الخيول!
في كـلّ بيـتٍ دمعـةٌ تـروي العـويــــــلْ
جرحُ البلادِ يبثُّ في قلبي الصليلْ
جدّلتُ من حزنِ الحقولِ حكايــــــــةً
وقصيدةً ترجو إلى شمسي السبيلْ
مَن يربطُ الأحزانَ في قعر النـــوى ؟
فالأرضُ تزفرُ قهرَها وجــــعاً يسيـــــلْ
وعسى النفوسُ تعـــــودُ من تغريبــــها
ونرى البشاشةَ تملأُ الخدَّ الأسيـلْ
رسمـوا خريطــــةَ حلمِنـــا والدربُ لا
مـــــــــاءٌ بــه، والعيسُ تظعــنُ للرحيــــلْ
نهـــرُ الصحابــةِ يشتكي من وَهننِــــــا
حفروا له طرقَ الهوى والمستحيلْ
أوَلـــمْ تـــروا كيــف الحبيبـــةُ لا تنـــــي
ترنو لمن يبني الجسورَ لكلّ جيـلْ
هــــيَ جـفـــرةٌ ليست كــأيِّ جميــــلـــةٍ
تهفـــــو لهـــا كلُّ العـيـــونِ ولا تميـــــلْ
في بحرها ترسو المراكبُ للسخـا
أوَكلَّـــــما هـــــبَّ النسيــمُ ولـو قليــــلْ
غارتْ عليها غضْبـــــةُ الأهــــواءِ نيـــ
راناً لتطويَ حلمَها قبـــلَ الوصــــولْ
لم يتركوا نغمـــــاً يبــــلُّ لهـــــا الـثــــرى
نزفتْ دماءُ مدينتي نزفَ الهطـولْ
وسكينــــــةٌ، ألقـــــوا عليـــــهـــا نارَهــــم
حزِنَ الفَراشُ للونَهِ، هجرَ الحقولْ
في كــلِّ نائبــــــــــةٍ نشـــــــــــدُّ حــبالنـــــــا
نبغي اللقـاءَ ونرتجي وصلاً يطــولْ
مدّوا الحصارَ ولم يكلَّ رصاصُهم
بكتِ الدوالي عندما صرخَ النخيلْ
وتسلّـــلوا من كبــــوةٍ عثــــــرتْ بهــــــــــا
خيلُ الكرامةِ، واستحتْ منا الخيولْ
هيَ فُرقــــــةٌ فُتحــــتْ ولم تُقـفـــــلْ هنا
وتساءلتْ أوجاعُـــــنا: لم لا تـــــزولْ ؟
وتثاقلــــتْ فينـــا العيـــــونُ ولم تعـــــدْ
ترنو لبيـــتِ عروبـــةٍ يأوي الفسيـــــلْ
لم نمــلكِ العنوانَ والـدربُ اختفى
عودوا لمن ملكَ الخريطةَ والدليلْ
طـــــــرقُ اللقــــاءِ كثيـــــــرةٌ فـتقــدّمــــــــوا
لا تبخسوا حرفاً بدا يروي الفتيــلْ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
صقر أبوعيدةصقر أبوعيدةفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. فصيح339
لاتوجد تعليقات