تاريخ الاضافة
الجمعة، 5 أبريل 2013 09:48:48 م بواسطة حمد الحجري
0 217
لولا السُّرَى في ذِمامِ الصارمِ الذكر
لولا السُّرَى في ذِمامِ الصارمِ الذكر
لم أطرُقِ الحيَّ في أمرٍ على خَطَرِ
ما الباردُ العذب موروداً على ظمأٍ
أشهى إلى الصبِّ من وَصْلٍ على حَذَرِ
قالت تجشمتَ في سبل الهوى غَرَراً
قلتُ المتيم مقدامٌ على الغرر
لا كالهَيُوبِ حَمَاهُ الخوفُ بغيتَهُ
تهيَّبَ الوردَ حتى عاد بالصَّدَر
توقَّ رقبةَ أعداءٍ عيونُهُمُ
أذكى من الزُّرْقِ في الخطِّيةِ السمر
قلت اليمانِي حليفي ما يفارقني
إني بغيرِ اليماني غير منتصر
رضيتُهُ دونَ إخوانِ الصفاءِ أخاً
ما غيَّرتْهُ صروفٌ جَمَّةُ الغير
لاح السنا فانبرتْ من ساعدي فرقاً
تجرُّ ذيلاً يعفِّي شاهدَ الأثر
صدّ كوحشيةٍ همَّ الأنيسُ بها
إلا التفاتاً بجيدِ الخائف الحذر
تكفُّ بالفرعِ من لألاءِ غُرَّتها
كي لا تمدَّ بياضَ الصبح بالقمر
حُثُّوا المطي... إن لها
عُقْبَى الإقالةِ من أَيْنٍ ومن ضَمَر
حتى تنيخَ برب المجدِ من يمن
في قبةِ الملك ربِّ الشعرِ من مضر
ما كان عندك هولُ البحرِ تركبُهُ
جوداً بنفسك إلا جريةَ النهر
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو العربغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس217