تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 9 أبريل 2013 09:56:37 م بواسطة حمد الحجري
0 284
إنَّ الكتابَ إذا حلا وازدَانا
إنَّ الكتابَ إذا حلا وازدَانا
نِعمَ السَّميرُ إذا أرَدتَ بَيانا
يُهدى إليكَ فكاهَةً وَرِوَايةً
وَيَصُونُ سِرَّكَ إن أردتَ أمانا
تَخلُو بهِ فَتَرى صديقاً مخلصاً
كالبَحرِ يحوى الدرَّ المَرجانا
وَتَرَى به رَوضاً تَمُجُّ غُصُونُهُ
ريّاً وتشدو طَيرُهُ الألحانا
ولئن بلوتَ مدارِكَ الإِخوانِ ما
غيرَ الكِتابِ يُقَدِّمُ البرهانا
تتراوح الأسفار بين محدِّث
عما جرى للأقدمين وكانا
ومخبرٍ عن رحلةٍ ومنسق
عقدَ الدراري يُنعِشُ الأبدانا
ومنظِّمٍ روضَ العُلومِ وباحثٍ
عن كُنهِ لفظٍ حَيَّرَ الأذهانا
بينا أطالِعُ في العُلُومِ وبحثها
ثَمِلاً بخمرِ حديثها ولهانا
إذ راقَ في نظري كتابٌ قد حوى
للمنشئينَ بلاغَةً وبيانا
قاما بجمعِ أصولِهِ شهمان قد
نبغا فجاءَ يُقَوِّمُ العرفانا
ذا أحمدٌ وأخوهُ نودي باسمه
اسماً وعلماً حكمةً وجنانا
لله درُّهما قد أتفقا معاً
صِنوانِ حولُهُما الصفا قد رانا
يا باقةً من زَهرِ روضهما بَدَت
قد حُزتِ إعجاباً يدومُ زَمانا
قد لقَّباكَ لِحُسنِ سَبككَ مُرشداً
للمنشين فها زمانُكَ آنا
كم فيكَ من حِكَمٍ أتتنا آيةٌ
ستهذبُ الفَتياتِ والفتيانا
إن كنتَ بِكرَ بَناتِ أفكارٍ فَلا
عجبٌ إذا ربِحَ الجَوادُ رِهانا
أنعم بمَن وَضَعَ الكتابَ ومَن بهِ
دارُ العُلُومِ تُحَدِّثُ الرُّكبانا
أهلاً بمرشدِ احمدَ السِّفرِ الَّذي
بوجودهِ روضُ العُلُومِ ازدانا
صَبري إذا ما تَمَّ قالَ مؤرِّخاً
نعماهُ سفرٌ عطَّرَ البُستانا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
إسماعيل صبري المصريمصر☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث284