تاريخ الاضافة
الأربعاء، 10 أبريل 2013 10:21:52 م بواسطة حمد الحجري
0 250
للمها منك نظرة والتفات
للمها منك نظرة والتفات
وببدر السماء منك سمات
ولورد الرياض منك ابتهاج
رسمته الخدود والوجنات
وقدود الغصون إن هي مالت
فهي شوقاً إليك منعطفات
لك نفسي الفداء يا حامل الكأ
س أرقها فان كاسي اللثات
حمل القلب منك عبأ ثقيلاً
يا خفيفاً خفت به الحركات
من عذيري به رخيم دلال
فتنتي ألحاظه الفاترات
ونبات العذار زاد ولوعي
ومن الجهل أن يعاف النبات
عكست خده الطلا فاستنارت
مثلما تعكس الشموس المراة
غنج اللحظ أتلع الجيد يحلو
منه دل وغمزة والتفات
ما احيلاه والاكاويب تجلى
بيننا إذ تقول هاكم وهاتوا
وبخديه غصن ورد نضير
قطفته الشفاه لا الراحات
دب في خده العذار فزاد
تني ملاه على هواه اللحات
ليت شعري وللندامى إجتماع
في رياض تجلى بها الكاسات
أشموس تطلعت أم سقاة
ورحيق في الكأس أم وجنات
قد نعمنا بها بأطيب عيش
غاب حساده وولى الوشاة
عميت أعين الكواشح عنا
ليس يدرون أين بتنا وباتوا
يا مبيتاً به الصبا نفحتنا
فحمدنا الصبا وطاب البيات
وعلى غفلة الرقيب نعمنا
بفتاة تغار منها المهاة
فإذا طرفها رنا فهو ريم
وإذا عطفها إنثنى فقنات
طرقتنا وهناً وقالت رضابي
لقتيل الغرام فيه حياة
فسقتنا من ريقها فأرتنا
كيف تحيى العظام وهي رفات
وشربنا من العقيق مذاباً
فهنيئاً للشارب الرشفات
وانتشينا من خمرة بلماها
فسكرنا بها ونحن صحاة
وعجبنا من ثغرها كيف فيه
يوجد الدر وهو عذب فرات
هذه خمرة المحبين لا ما
عتقتها بدنها الحانات
نورها قبلة المحبين طراً
وبتذكارها نلّج الحداة
يا ندماي للرياض هلمّوا
وإلى الراح فانهضوا يا سقاة
فرصة للشباب فانتهزوها
في زمان أعوانه ساعات
بادروا لذة الغرام فللتأخير
عن كل لذة آفات
برضاب عذب المذاق ولكن
قد حمته من الجفون الرماة
لا نخاف السيوف إلا إذا ما
من سيوف الظبا تسل الظباة
خلياني إن الصبابة ديني
وعليه المحيا وفيه الممات
ما ابالي إذا ثقلن ذنوبي
واستخفت بوزنها الحسنات
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أغا رضا الأصفهانيإيران☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث250