تاريخ الاضافة
الأربعاء، 10 أبريل 2013 10:28:52 م بواسطة حمد الحجري
0 424
قلبي بشرع الهوى تنصر
قلبي بشرع الهوى تنصر
شوقاً إلى خصره المزنر
كنيسة تلك أم كناس
وغلمة أم قطيع جؤذر
وكم بهم من مليك حسن
جار على الناس إذ تأمر
له بأجفانه جنود
تظفر بالفتح حين تكسر
واحرب القلب من صغير
علي من تيهه تكبر
يضحك من لوعتي وأبكي
ينام عن لوعتي وأسهر
وددت أني له وشاح
لو أن للمرء ما تخير
وشاحه كم هصرت غصناً
ما كان لولاك قط يهصر
أما ترى إذ تجول لعبا
أزاره الثاقب الموقر
جاران ردف له وخصر
أنجد هذا وذاك غور
كم ظاهر مضمر لوجدي
لظاهر منهما ومضمر
علي مستأسد غزال
إن سمته قبلة تنمر
إني فقير إليه لكن
بقبلة قانع ومعتر
ورب وعد بلثم خد
جاد به بعد ما تعذر
سقاه ماء الشباب حتى
أينع نبت العذار واخضر
أليس من هام يا عذولي
بمثل هذا العذار يعذر
أخفيت في جنحه غرامي
فالليل أخفى له وأستر
عرّفة لام عارضيه
علي لم بعدها تنكر
بجنب خط العذار خال
كنقطة شكلت بعنبر
وقع لي خاله يحتفي
لما تلا خطه المزور
بمقلتيه يريد قتلي
يا رب يسر ولا تعسر
أخفيت وصف الحبيب دهراً
واليوم باسم الحبيب أجهر
هويت أحوى اللثات ألمي
أهيف ساجي الجفون أحور
كالليث والظبي حين يسطوا
وحين يعطو وحين ينظر
فوجهه جنتي وحوري
جفونه والشفاه كوثر
عناي منه ومن عذول
يهجر هذا وذاك يهجر
يسأل عمن كلفت فيه
وهو به لو يشاء أخبر
هل ريقه الشهد قلت أحلى
أو وجهه البدر قلت أنور
قال فذا الغصن قد حكاه
في حسن قدّ فقلت قصر
الغصن يهوى له خضوعاً
والظبي من أجله تعفر
صغره عاذلي ولما
شاهد ذاك الجمال كبر
لما رأى صورة سبتني
صدق ما مثلها تصور
يا غصن بان ود عص رمل
وجيد ريم وطرف جؤذر
خصرك هذا الضعيف يعيي
عن حمله قامة وخنجر
مؤنث الطرف منك أمضى
شبا من الصارم المذكر
فاتره لا يقاس حداً
ببارد للسيوف أبتر
إغمد شباه فأي قرم
من بأس جفنيك ليس يذعر
يا شاهراً سيفه المحلى
جفنك بالفتك منك أشهر
لدولة الحسن نحن جند
وأنت سلطانها المظفر
فانشر لواء الجعود فينا
تكسر كسرى بنا وقيصر
يا صاح سكر الشباب إثم
بالشيب من بعده يكفر
جرى كميت الشباب حتى
أثار في عارضي عثير
أقبل صبح المشيب نحوى
يسعى وعصر الشباب أدبر
مذ كاد غصن الشباب يذوي
بعرس فرع الكرام أثمر
عرس به الهم عاد يطوى
لابل به الميت كاد ينشر
عرس فتى أبهر البرايا
في حسني منظر ومخبر
أنهى إلى عمه علي
حديث مجد له ومفخر
وما روى للعلى علي
أصح أخبارها وأشهر
عن الرضا عن أبيه موسى
مسلسلاً عن أبيه جعفر
إن حدثوا عن رواء صاد
فعنه يروي وعنه يؤثر
يشتق فعل الجميل منه
وهو لفعل الجميل مصدر
ذو قلم إن جرى بأمر
جرى على اللوح بالمقدر
عجبت من مدية برته
وحده بالسيوف أثر
ما كاد سر عليه يخفى
وسره لا يكاد يظهر
ان سال بالحبر فوق طرس
راقك في مشيه المحبر
ترى نظيم الجمان منه
على وجوه الطروس ينثر
حباه غالب حواه قدما
صورة صل وبأس قسور
كم حل أسر وفك رق
خط على رقه وحرر
مناقب لا تكاد تحصى
وسؤدد لا يكاد يحصر
قرآنه ما ختمت لكن
قرأت منه الذي تيسر
خذها أبا أحمد فتاة
جاءت لفرط الحياء تعثر
من قاصر مدحه عليكم
وان يكن في المديح قصر
عقيلة أهديت لكفؤ
لها بحسن القبول أمهر
لديه ألقت قناعها عن
محاسن عن سواه تستر
فريدة في الجمال فاقت
ألف قصيد لألف عنتر
ما حاك بشارهم نظيراً
وهو ابن برد لها وحبر
كم خطبتها نفوس قوم
فكنت أولى بها وأجدر
فاسلم مدى الدهر فيه وابق
لصدر دست وظهر منبر
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أغا رضا الأصفهانيإيران☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث424