تاريخ الاضافة
الخميس، 11 أبريل 2013 07:50:07 م بواسطة حمد الحجري
0 264
ليل الشباب إذ غدا مفارقي
ليل الشباب إذ غدا مفارقي
لاح صباح الشيب في مفارقي
ليت بياض ذي الصباح ما بدا
ودام لي سواء ذاك الغابق
قد شيب لهوي مثل ما شيبت فلا
أصبو لذات القرط والقراطق
لا أستعير الغصن للقد ولا
أشبه الخدود بالشقائق
أصبو إلى الدنيا وأدري أنها
معشوقة تمطل وعد العاشق
فلست بالذليل لما أدبرت
ولا على إقبالها بالواثق
ما شمت برقا قط إلا خلبا
وما رأيت ضوء برق صادق
فليقطعني معشر فإنني
قطعت منهم قبلهم علائقي
ما القرب في الأنساب نافع إذا
تباعد الأرحام في الخلائق
كم عارض منهم رجوت سيبه
فلم أصب منه سوى الصواعق
لا غرو أن حرمته فإن ذا
جزاء من يأمل غير الخالق
ليس ابن عملي مانع الرزق ولا
عمي من دون الإله رازقي
أعضل داء قلة الحظ فكم
أعيى الدوا كل طبيب حاذق
فكم ترى مقصراً في حلبة
أوهمه الحظ بوهم السابق
يا نفس لي مرّ الوفاء شيمة
فصاحبيني مرة أو فارقي
لا رجعت كفي إلا بعد ما
لحاجة مدّت إلى الخلائق
أني امرء لا اليسر يطغيني ولا
العسر عن الجود تراه عاتقي
لي سيف عزم ما نبا قط ولا
نجاده فارق يوماً عاتقي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أغا رضا الأصفهانيإيران☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث264