تاريخ الاضافة
الخميس، 11 أبريل 2013 08:31:15 م بواسطة حمد الحجري
0 429
شدّوا المهارى بأكوار وأحداج
شدّوا المهارى بأكوار وأحداج
وأدلجوا تحت ليل أليل داج
فأصبحت دورُهُم قفرا معطّلة
تبكى دواعي هديل شجوها شاج
تلوح اثار من باتوا بمعهدها
مثل البرود وشتها كفّ نساج
فما علمت ولم أشعر ببينهم
إلّا بجونٍ من الغربان شحّاج
قد ظل يشحجُ فاهتاج الفؤاد له
للّه ما هاج شحّاج لمهتاج
تبّا لعيسى نأت عنّا بناعمة
غيداء ريّانة الحجلين مغناج
تسبى فؤاد الحليم المرعوى بدجى
ليل ووجه كضوء الصبح وهاج
هيفاء مقبلةً عجزاء مدبِرَةً
حوراءُ تصحب حورا طرفها ساج
بل لو نجا قلب مغضٍ من مصائدِها
لكنت منها بإغضائي أنا الناجي
تلك التي ملكت مصر الحشى وبه
قاضى هوى خلته نوح بن درّاج
فأرتجَت بابه دون الحسان فلم
تقدر على فتحهِ من بعدِ إرتاج
هل تدنيَنّك منها اليوم إذ بعدَت
وأنهجَ الحبلُ منها أيّ إنهاج
حرفٌ نعوبٌ خبوبٌ سوف أبدلُها
من رعيها هول تهجير وإدلاج
فودا تراها إذا كلّت نجائِبُ من
صاحبتُه وهى بي تنصاع من عاج
تجتاب بيدا عريضات وتسلمُها
أثباج بيد عريضات لاثباج
كأنّها حين تغشى وعثَ كلّ نقا
سفينةٌ تتغَشّى كبر أمواج
كوماءُ إن مات يوما حاجنا لهوى
أحيَت لنا بذميلٍ ميّتَ الحاج
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الأحول الحسنيموريتانيا☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث429