تاريخ الاضافة
الخميس، 11 أبريل 2013 08:32:08 م بواسطة حمد الحجري
1 474
أمسَت معاهدُ سعدى باللوى درُسا
أمسَت معاهدُ سعدى باللوى درُسا
من صوب ودق الغوادي بكرةً ومسا
ولاعبتها جنوبٌ إن جرى نفسٌ
تجريه أجرَت عليه شمألٌ نفسا
حييت حييت من دور بكيت بها
اسى ولو كنت عذريا لمت أسى
دمعي لك اليوم حبسٌ أنت مرجعهُ
وكيف يملك غير المرجع الحبسا
إيهٍ أجيبي أجيبي لا خرست فما
يرضى المسائل من مسؤوله الخرسا
ما جئتُ ربعك قبل اليوم ملتمِساً
سؤلاً فأخطأت سؤلا جئت ملتمسا
كم حاورَتني بها غرّاء ءانسَةٌ
غرّاءُ من حاورَته منطقا أنسا
ألهو بسعدى وسعدى لا يخبّبُها
نمّ المريدين تخبيبا من الجلَسا
بيضاء من مدّ فيها العين فاقتَبَست
تحت الدجى من سناها أنكرَ القبسا
بل لو رآها أهالي يوسف قطعت
منهم قلوب رجال لا أكفّ نسا
تلك التي لست أخلو من تذكرها
دهراً ولو صار جدى في اللقا تعسا
أيام أرخى عنان النفس في دعَة
والحال لي بالأماني مقربٌ نفَسا
قمنا بذلك عصراً لا يغيّرهُ
عيب الصباح وصبحٌ لم يعبه مسا
حتّى قضى الدهر منه بالنوى فغدا
منها مليّ الملاهي يشتكي الفلَسا
كذلك الدهر ينجو من إساءَتهِ
أخوهُ طورا وإن يحسن إليه أسا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الأحول الحسنيموريتانيا☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث474