تاريخ الاضافة
الخميس، 11 أبريل 2013 08:34:08 م بواسطة حمد الحجري
0 457
هل لاق أن يطأ المسائلُ منزلاً
هل لاق أن يطأ المسائلُ منزلاً
إلّا إذا كان المطي مُعَقّلاً
فاعقل بعيرك واقضينّ ذمامَه
فوق الثرى متواضعا متذللا
ولتذر ما خبأ الجفون فحقّه
بين المعاهد أن يقاض ويُهمَلا
إن الجلادة في الديار جميلةٌ
لكن أرى سفح المدامع أجملا
يا معهدا سلب الزمان حليّه
بعدي فغادره الزمان معطّلا
خبّر عميدك عن أميمته التي
يهوى وأين بها الخليط ترحّلا
بيضاء ءانسة الحديث خريدةٌ
رودٌ يروق بهاؤها المتأمّلا
لولا أميمة ما استهلّ بعبرة
طرفي ولا سهر البهيم الأليلا
مهلا أخا عذل يلوم كمن يرى
نفسا تطيق عن الجهالة معدلا
دعني وجهلي إن أردت مودتي
إن الملامة بيننا سبب القلى
ان خلت أنك وازعي بنصيحة
عنها فتلك نصيحة لن تقبلا
يا من غدا يبكي أميمة أن رأى
من ءايها خرب المعاهد محولا
دع ما عداك إلى نبيّ ءايه
ما إن تبيد ولا يغيرها البلى
خير البرية كلّها وإمامها
وعمادها وعتادها والمعقلا
ووحيدها وبشيرها ونذيرها
وغياثَها وجوادها المتفضلا
شرفت به أجداده وتوارثت
من نوره غررا تكون لهم حلى
فبسعيه جمع المجمع قومه
وبباعه طلب العلى عمرو العلى
وبوجهه سقي الاباطح إذ دعا
في الحين شيبة عارضا متهللا
أصل السيادة أصله ولفرعه
فرع تمكن في الذرى وتأصلا
الهاشمين الذين توسطوا
في قومهم نسبا ومجدا عدملا
بيض إذانزل المسافر فيهم
أمن المسافر أن يسافر مرملا
زهر إذا ظفر الفقير بنفحة
من راحهم أمن الزمان الممحلا
ظهرت بمولد أحمد وببعثه
آي ظهرن من الغزالة اكملا
هتف الهواتف عنده وتباشرت
شكرا به أهل السماوات العُلى
وهوى النجوم على البطاح وبات ما
تحوي دمشق ببطن مكة يجتلى
وغدا فؤاد عظيم فارس أن غدا
ايوانه متفللا متفللا
نعم الوليد محمد فمحمد
ميلاده فرحٌ ومبعثه إلى
نبّئت نائلة المنى ولدت به
برّا أعفّ من البنين وأكملا
بدر يفوق جبينه بدر الدجى
نورا وراحته الغمام المسبلا
بل لا يعارضه شديد بسالة
إلا وصادفه أشدّ وأبسلا
وهي ركانةَ ركنه ولو أنه
لاقى ركانة غيره لتجدلا
قل فيه ما نزل الكتاب بوفقه
من كونه بشرا نبيئا مرسلا
لا ما ادعى ملأ المسيح فإنما
ملأ المسيح بما ادعاه ضلّلا
القى عليه من الرسالة ربه
طودا أجل من الجبال وأثقلا
واللّه يعلم حيث يجعل وحيه
ويمن يكون بوحيه متكفّلا
قالوا تقوّله وإني عالم
من خاله متقولا متقوّلا
واف إذا نكث المعاهد عهده
قاسى العقاب معجّلا ومؤجّلا
همّ النضير به فكان عليهم
قذف المباشر لا عليه الجندلا
وقع البلاء عليهم من حيث لا
يدرون أن يدرون أن يقع البلا
كتب الجلاء عليهم فتحملوا
كرها ولا كربٌ أمر من الجلا
إذ حل ساحتها الأمين بجنده
وحجا الأمين على الحصون مزلزلا
واقتاد إذ وترت خزاعة غالبٌ
في عقده لحباله ما جحفلا
فأباح مكّنها بكل طمرة
تردى مسارعةً طمرذا هيكلا
وغطارف صرفوا النفوس عن الهوى
إلا الصوارم والوشيج الذُبّلا
من كل أبيض ماجد يختال في
وجه العدو إذا رءاه مقبلا
جلد بجانبه الجلاد إذا انتضى
عضبا كلون البرق أبيض منصلا
متعودا أن لا يعود لجفنه
حتى يغيّب في الجماجم والطلا
يا خير من حمد الأمانة وفده
وحوى الجوائز واقتنى وتأثلا
هذا ولا يحصى ثناك سوى الذي
أوحى عليك به الكتاب المنزلا
لكن قفوت بما تيسر كل ذي
فكر يساعد في مديحك مقولا
أرجو الشفاعة والأمان بمحشر
ألفى لديه مكرّما ومبجلا
يا رب اني عائذ بمحمد
من لا تردّ بجاهه متوَسّلا
فاغفر بجودك لي فلست بواجد
إلا إليك من المئاثم موئلا
ثم الصلاة على الرسول ومن به
عرفوا الشريعة والطريق الأمثلا
ما طاب موضع قبره وطوى به
ركب على قُلُص نجائب مجهَلا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الأحول الحسنيموريتانيا☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث457