تاريخ الاضافة
الخميس، 11 أبريل 2013 08:36:16 م بواسطة حمد الحجري
1 501
قام داعي هوى سعاد ينادي
قام داعي هوى سعاد ينادي
فأجب داعي الهوى من سعاد
هي بالود منك أولى فمن ذا
بعدها يستحق حفظ الوداد
من يرد نيةً تسُر سواها
فهي لي غاية المنى والمراد
لم تدع من هواي للغيد إلا
مزحا قلته خلى الفؤاد
ظبية باللوى تزودت منها
نظرة ضيعت من الحلم زادي
بين أرآدها التي لاعبتها
يا لها من كواعب أرآد
عجبا من صداي وجدا إليها
مع رد المحب هيمان صاد
سيق لي بعها الصدود قريبا
وصدود القريب اقصى البعاد
ولو أن الوصال يحميه منى
مهمه قربته نجب الخوادي
حبذا من سعاد بذل ولكن
صعب البذل من حباء سعاد
حرمتك الحبا فرمه تجده
من أبي القاسم الكريم الجواد
من إذا ضنت الجماد بغيث
عده الممحلون غيث الجماد
من جرى الماء من بنان يديه
حيث لا ماء في بطون المزاد
قدوةِ الأنبياءِ قطب رحى الكو
ن وإنسان مقلة الإيجاد
وسراج الورى منير محيا
وبشير الورى النذير العتاد
والرسول الذي دعا فاستجبنا
جفلى عمت القرى والبوادي
طاب من يمنه مباديه خلقا
ومناهيه طبن مثل المبادي
ولأجداده سنى من سناه
كان وسما بأوجه الأجداد
يا له بذر سؤددٍ حصدته
أمه سنبلا شهي الحصاد
ليلة المولد التي اتحفتها
بوليد مبارك الميلاد
طفىء النار غيّضُ البحرُ إلا
أثرَ الطين منهما والرماد
فكأن النيار بالبحر تطفا
وهو يغشاه مارج الايقاد
وبكى الفرس من بلا بل خطب
حل بالموقدين والورّاد
ورأوا هدة بإيوان كسرى
تحسب الملك من دواعي الفساد
ولبعث النبيء ءاي سناها
نبه المؤمنين بعد الرقاد
وهداهم من الضلال فكانوا
أمة شرفت بأكرم هاد
وكتاب عليه انزله الل
ه شفاء ورحمة للعباد
بشرت ءايه وانذرت النا
س بوعد الثواب والإيعاد
فيه أنباء صالح وثمود
وحكايات أمر هود وعاد
وأحاديث قوم نوح ولوط
وزخاريف وصف ذات العماد
وبراهين بعث موسى وهارو
ن لفرعون صاحب الاوتاد
وفنون من البلاغة تعيي
بلغاء الجواب من كل ناد
وسوى ما عددت من معجزات
ضاق عنهن قالب التعداد
أي بدر من النبئين يرجو
شأوه في سيادة وسداد
خيرهم خيرهم فرادى ومثنى
وامام الجميع والأفراد
أم منهم بإيلياء بدورا
سرجا كلهم دليل الرشاد
وسما مدركا مراتب فضل
دون ادراكهن خرط القتاد
وأخو الفضل ان تزايد خظا
رام أسنى تفضل وازدياد
والكهانات باطل أنفدته
ءاية لم تخف طرو النفاد
فغدا ترهب الشياطين قربا
من مقاعيد سمعها المعتاد
كلما ارصدت لسمع رمتها
شهب في جوانب المرصاد
در در النبي اذ حسدته
قومه من مراغم الحُسّاد
كذبوه ضلالة وتمادى
أكثر القوم في الضلال تماد
ثم ناوى مجاهدا فاقتفته
عصبة تبتغي ثواب الجهاد
بعضهم من ذرى لؤي وبعض
من ذرى الخزرج الغلاظ الشداد
مستعدين للحروب قواها
ورباط المسومات الجياد
بين جرد أو بين أجرد نهد
فوقه ضيغم طويل النجاد
يتلقى الاسود أن جالدته
صابرا لا يمل قرع الجلاد
وإذا الخيل بالاعادي أتته
خضب الخيل من دماء الأعادي
وجنود من الملائك تأتي
مددا كان أعظم الأمداد
سل قريشا بأمر وقعة بدر
كيف اذلالُها نفير العناد
كم جريح بها وكم من قتيل
راح جزرَ الخوامع العوّاد
وأسير يرجو الفداء ويخشى
وقعة السيف قبل إنجاء فاد
وحدا نحوه أبيا بأحد
من مرير المنون أشأمُ حاد
قصدته القناة جرحا فولى
يشتكي من حرارة الإقصاد
وله في اليهود قتل ونهب
وسباء النساء والأولاد
وبأيام فتح مكة أضحى
دينه المستقيم رحب المداد
وعلى الحي من هوازن لما
صبّحض الحيّ بالخيول بدادِ
شنّ شعواءَ لم تغادر زهيدا
من طريف الثرى لهم والتلاد
وسبا السبي فيه من ءال سعد
أمهاتٌ حبين بالإسعاد
واياد أجمهُنّ رضاعٌ
ورضاع الكرام جم الأيادي
لم يزل منجدا مغيرا بجند
قاهر الغور مستبيح النجاد
يتلقى العدو في كل سهل
وذرى شاهق وشعب وواد
إذ أتته الوفود شرقا وغربا
واستكانت له ملوك البلاد
وارعوى الملحدون وانقاد كل
بعد ما كان صاحب الإلحاد
يا نبي الإله يا أفصح العر
ب وأدراهم بنطق الضاد
هاك جلبىوكيف يكسد جلبٌ
منك ما ان يؤم سوقَ الكساد
فتقبله لؤلؤاً لم يكدّر
خزَفُ الميل نظمه والسناد
بالعلوم التي علمت من الل
ه بلا خط مزبَر ومداد
كن مجيري لدى المعاد فحسبي
أنت ممن يجير عند المعاد
أوما قلت أنت تكون شفيعي
في حديث مهذّب الإسناد
رب طه وسيلتي ووليي
وعليه معوّلي واعتمادي
وبه أحسن الختام وهب لي
مأمنا من عذاب يوم التنادي
واعف عني وعن احبّاي طرا
وأجرنا من الخطوب العوادي
وق وجهي من السواد إذا ما
وقع السب في وجوه السواد
ثم أزكى الصلاة مني إليه
ولاصحابه نجوم الدآدي
ما أظل الورى بناء سماء
واستقر الورى بأرض مهاد
وهمى المعصراتُ واخضرّ أيكٌ
وتَغَنّت عليه ورقٌ شوادٍ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الأحول الحسنيموريتانيا☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث501