تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 16 أبريل 2013 04:42:51 ص بواسطة وليد الرشيد الحراكي
0 413
اقرئيني
اقرئيني
اقرئِيني .. دقِّقي بينَ السُّطورِ
لملمِي معنايَ من عُمقِ البُحورِ
إنَّني الطَّيفُ الموشَّى بالنَّوايا
نائسٌ ما بينَ نيراني ونوري
أتبدَّى في قراءاتٍ كقيسٍ
أتغنَّى بالهوى الفردِ الطَّهورِ
ثم لا ألبثُ أبدو مثلَ عمرٍو
أكتفي من كلِّ ليلى بالحُضورِ
قُدَّ هذا الثوبُ من صدرٍ وظهرٍ
فأحارتْ فتنتي كلَّ العصورِ
فامنحيني الفرصةَ الآنَ أداري
بين أبياتي علاماتِ القُصورِ
فإذا شابتْ متوني بعضُ شكوى
فثِقي أنَّ المزايا في الصُّدورِ
لو سُئلتِ اليومَ عنِّي أخبريهِم
كيفَ تاهتْ في صحارى البوحِ عيري
كيفَ غابَ الوجدُ من شِعري وأغْضى
-حينَ عاثَ اللؤمُ في قومي- شُعوري
أوجدي لي في خَبايا الحرفِ ضوءًا
وادفعي عنِّي انكساراتِ الظُّهورِ
قدِّميني هكذا .. إنْ شئتِ قولي
هوَ مثلُ الشَّمسِ في وقتِ الهجيرِ
نوَّستْ أضواءَهُ غيماتُ حزنٍ
غيرَ أنَّ الوهجَ يبقى في الحَرورِ
هوَ منْ فلَّ الحديدَ الصُّلبَ صبرًا
وتحدَّى القتلَ في أرضِ النُّشورِ
هو من عامينِ جرحٌ طاف نزفًا
من دماهُ أخصبَتْ بِيدُ الدهورِ
هو من لم يثنهِ خذلانُ كونٍ
فتعالى الله رب المستجيرِ
هوَ مِنْ جوفِ الليالي صاغَ فجرًا
هو باقٍ في حكايا المجدِ .. سوري
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
وليد الرشيد الحراكيوليد الرشيد الحراكيسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح413
لاتوجد تعليقات