تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 16 أبريل 2013 09:35:45 م بواسطة حمد الحجري
0 317
السَعدُ يَنطُقُ وَالمَحاسِنُ تَشهَدُ
السَعدُ يَنطُقُ وَالمَحاسِنُ تَشهَدُ
أَنَّ المؤَيَّدَ بالعنايَة أَحمَدُ
أَسَدُ الإِمارَة بَدرُها الساري وَمَن
في كُلِّ يَوم عزهُ مُتَجَددُ
مَجدٌ تُرى زُهرُ الثَواقِب دونَهُ
وَذَكاءُ ذهنٍ غارَ مِنهُ الفَرقَدُ
المانِعُ الشَهمُ الهُمامُ وَمَن لضهُ
سَهمُ المَعالي وَالحجا وَالسؤدَد
هاتونسٌ تَدري وَأَنتَ أَميرُها
لَو لضم تَكُن فيها لَذابَ الجَلمَدُ
أَلبَستَ أَهليها البَهاءُ وَصُنتَهُم
وَكَسَوتَهُم فَخراً بِها لا يُجحَدُ
وَسَهِرتَ حَتّى في الأَنامِ أَقَمتَهُم
وَمَنَحتَهُم عزا بِها لا يَنفَدُ
أَبَداً نَراكَ تَقومُ في إِعزازهم
وَسواكَ في حِجر البَطالَة يَقعُدُ
فَلأنَتَ وَالفُرقان فيهم نِعمَةٌ
وَعَلى العدى وَاللَه أَنتَ مُهَنَّدُ
مَن مِثلُ مَولايَ الأَميرَ وَسَعيهُ
فيما يُؤَثِّلُ مَجدَهُ وَيُخَلِّدُ
جَمَعَ العَساكرَ لِلجهاد وَساسَهُم
وَرَقى بِهِم لِلفَخرِ وَهوَ الأَوحَدُ
ما هَمّهُ إِلذا الوُقوفُ لشأنهم
وَالسَعيُ في تَدريبهم كَي يَرشُدوا
فَأنالَهُ الإِسعادُ وَمَن تَهذيبهم
في قُربِ وَقتٍ مِثلُهُ لا يُعهَدُ
وَمَن الَّذي توليهِ فَضلَ عنايَةٍ
فَيَبيتُ وَهوَ عَلى الكَمال مُقَيَّدُ
تَلقاهُ كالعِقدِ المُحَكَّم نَظُهُ
مِن كُلِّ لَيثٍ مُبرق أَو مُرعدُ
أَو كالمَجَرَّة كَثرَةً وَتلألؤاً
أَو كالمَنايا بِالمَنايا تُورَدُ
وَتَرى الفَوتارِسَ وَالصَوارِمَ وَالقَنا
لَعَليّ مَجدك كُلَّ حينٍ تَسجُدُ
وَتَرى المَدافِعَ حَولَ كُلِّ مُدافِعِ
صَبَّ عَلى أَلحانها يَتأوّدُ
مِثلَ الثَعابين الفَواغِر شُرّعاً
أَفواهُها وَكأَنَّها تَتَنَهَّدُ
وَهَلُمَّ جَرّاً مِن مَبان شُمَّخٍ
وَمَصانِعٍ بالفَضلِ جَهراً تَشهَدُ
يا سَيِّداً مَهما رأَيتَ جَلالَهُ
تَدري وَتَعلَمُ ما رَأَيتَ وَتَحمَدُ
نلتَ الهَناءَ بِذا الآلاي وَحُسنَهُ
وَلَنا الهَنا وَلكُلِّ مَن يَتَشَهَّدُ
وَبَقيتَ توجِدُ كُلَّ وَقتٍ مَفخَراً
في كُلِّ قُطرٍ مِثلُهُ لا يُوجَدُ
يا بَهجَةَ الأَيّام يا شَمس الوَرى
يا مُفرَدَ العَليا وَأَنتَ السَيِّدُ
حَتّى نَراكَ بَلَغتَ ما أَمَّلتَهُ
في العالَمينَ كَما تَشاءُ وَأَسعَدُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الباجي المسعوديتونس☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث317