تاريخ الاضافة
الجمعة، 19 أبريل 2013 07:40:11 م بواسطة حمد الحجري
0 456
بنفسي فتى بالشمس رأد الضحى أزرى
بنفسي فتى بالشمس رأد الضحى أزرى
ونورا يفوق النور من كان والبدرا
تبدى لنا من ذيل آفاق غيبه
إلى أن رأى في العلا بيننا جهرا
وما كان ذاك الغيب من فرط ضوئه
لذاك السنا من قلبه يظهر السرا
ولكن فيض الفضل عن نفحة الرضا
جدير باعطاء المنى العبد والحرا
وهيهات كتم الغيب اشراق ضوئه
واسفار وحي في الدجى يشرح الصدرا
ولما تبدىلي وفاض شعاعه
تذكرت من نور الهداية لي ذكرا
وسامرت خير نفس ابية وقدرا
تعالى أن احاذى به قدرا
ومعنى له احرزت من غير علة
وفوزا بخير لم أخل بعده خيرا
ولجنا مفازا من عنان محمد
به بشر المختار فاطمة الزهرا
وفرع على مرتضى من معينه
بأسرار هذا الروح ان يرتضى الكفرا
امام الهدى المهدى لا من تكسب
حوى الملك والتمليك والرتبة العذرا
ولم لا ورب العرش ذاك خليفة
من الله مذ وله قد عاهد العذرا
فهل بنا ما نحن نحن إلى فتى
فتى ما فتى بل ذلك الآية الكبرى
فتى منه ركن الدين صار ممنعا
ولم لا وهذا منتهى مضر الحمرا
فتى ما فتى رجلاه في غاية الثرا
ومن فوق هام العرش همته الصغرى
فتى منه ماضي الخير صار مضارعا
وحالا ذوى التأخير صار به صدرا
فتى لا تبارى الريح جود يمينه
ولا البحر ان ما جاد لا تذكر القطرا
وان صال ما في كفه زان كفة
كفاء له في الروم لا ولا مصرا
وان قال دع عنك الاقاويل جملة
فقد دانت الاقوال عند من استقرا
فمن مالك والشافعي واحمد
ونعمان ارباب الموطأة الغرا
ومن آل سر قدس الله سره
ومن ذاهب لا يعرف الحر والقرا
ومن زاهد لم يف في الدهر مرة
بأمر به رفق ولم يشته التمرا
ومن مدلج يبقى من الوصل طائلا
برفع القلوص الحرف قد احسن الجرا
ومن بعد من لا ينتهى عده لنا
اذا ذكروا مولى الموالي ابو البشرا
علا سبعة الافلاك من ارض ملكه
وفي الملأ الأعلى علا سبعا اخرى
أعز القوم واف الحزم خير مؤيد
وأعلم حبر قلب البطن والظهرا
وأنقى الورى عرفا وأخشع خاشع
وأرفعهم ذكرا وأرفعهم فخرا
وأزهدهم في وشي ثوب مزخرف
وأكثرهم للّه من فضله شكرا
وأقربهم عفوا واكفا مكافىء
يخبر وأولى منهم بهم غفرا
بدا بره في كل شرق ومغرب
ألم تر منه البرق وقت الحرا
تروح له الآمال من كل وجهة
وتقطع في تلقائها النجد والغورا
إلى سرحه قطع الفيافى محتم
علينا ولو سعيا على الرأس او جرا
فيمم اماما امم الدهر وجه
وعنه كنا قبلا لنا وبه ورا
بكل سريع كالرياح مروره
على رسله بعد الوفا يسبق الطيرا
علام ما الوفى والسفر قلع ركبهم
بهم ثمر تدرك السنن السفرا
فدع يا رعاك اللّه زينب في الحما
ودع ام عمروٍ وابن احشائها عمرا
واحسن ما في النفس من كل علقة
وان كان ذاك الامر نقدا وان درا
ولا تكثرت بالنفس حيا وميتا
وكل امرها للّه والخلق والامرا
ودم هكذا وادفن وجودك اينا
من الذنب لا كالذنب بل شبه الفكرا
ولا تعد حكم اللّه في كل كائن
عليك ولو جل القضاء ولو شبرا
ولا تجزعن من شدة مطمئنة
الم تر ان اليسر يصطحب العسرا
هو الوقت فان كل ما فيه زائل
سريعاً ولو بث السرور ولو درا
وكن شاطرا في اللّه للّه وحده
ولا تعط غير اللّه في حقه شطرا
فدع غير وجه اللّه ما لك غيره
فلا يملك المخلوق نفعا ولا ضرا
وخذ من هنا زادا وذا الغيث التقى
وما هو الا تركك الكفر والكبرا
وكل خبيث عند ربك قد نهى وخذ
آية في النحل من في فتى قرا
متى انظر الوجه الملثم بالحيا
كفاحا وأملى عند رؤيته عذرا
متى تجمع الايام بيني وبينه
واسمع من فيه الجواهر والدرا
متى امسك الكف الذي طال باعه
على كل ذي باع والثمه عشرا
وأخذ منه بيعة مطمئنة
بأعظم ربح لا أرى بعده خسرا
وبين يدى مهدى امة احمد
اماني وفي جهد العدا ابذل العمرا
فعند الوغى ينسى الفتى سمة اسمه
اذا انا لم اشجع فليس ابي حرا
وان لم اجد في الحرب بالنفس مخلصا
فما واحد قلبي اذا لم اذق لها حرا
وما لي في ادراك ما فات همة
اذا لم الاقى الموت بالصعدة السعرا
واعط الطبول السمهرية حقها
وابلغ في الانصاف من بعدها التبرا
اصول بها يمنى ويسرى محاربا
وآونة سرا وآونة جهرا
وأغرى الجبان النكس في حومة الوغى
الى ان ترى ما ليس مستترا سرا
وآونة شأن الامير تثبتا
وآونة فرا وآونة كرا
وحصرا ولا كالسجن في قوم صالح
وآونة برا وآونة بحرا
ونكرمهم طورا بذوق سلاحهم
ومن ضر يجرى مثل فعلته ضرا
على يمين واليمين عزيمة
على المرء ان المرء لا يعدم القبرا
ولا شيء لي غير المقدر ثابت
ولا غير عمرو قدر الله لي عمرا
علام محيا المرء يقطر ماؤه
وعزمته من فضل خشيته سكرا
فلامس فتى لم يطل يد لامس
فنا ذيلها وافرح بوجدانها بكرا
وروضها بطعن السهم ترتد ثيبا
وان لم تزل من قبل طعنته غدرا
اذا استسهل الاقوام من اجل زينب
خطوبا تدر الشر من ضرعها درا
فكيف الذي يحظى بخير مؤيد
وخير حياة مع منعمة حورا
وربع بساحات الرضا ملؤه رضى
وغرة عين فوق قصر علا قصرا
بحيث ترى الانهار تجرى بشحرج
نقى وافنان الثمار ترى نضرا
وحيث لزيم الفقر ينعم بالغنى
فلا تخش فقرا ولا مبعدا هجرا
وحيث اخو الاحزان يجهل شرحها
بما ملأ العينين من نعمة حضرا
وحيث يكون الدهر عبدا لكل من
غدا طائعا للّه امر ابي البشرا
اذا برق ذاك الشهب لعلع رعده
هما دمع عينى من تذكره قطرا
ومهما تراء البرق وانكشف الدجا
تذكرت من ذكر الحبيبة لي ذكرا
وعاينت في طرفى كتابا مسطرا
وامعنت طرفى في السطور لكى اقرا
وناشدته عنى ولم اك عارفا
من الكون معروفا لكى ادرك الامرا
فادركت منه بعض شيء وصنتهُ
صيانة ذى جهل بمعروف اغترا
وغالطني بعض ودام مغالطا
فأوقفني عنه فشبهته جهرا
أظل بذات الضمآن في جرع رامة
اصلى بظل الضال لي الظهر والعصرا
ارى مغرب الاغيار اعتم ظلمة
فهيهات هيهات انتقالي ولا بدرا
اراقب نور الشمس من كوة الحما
طوال الليالي علني ان ارى الفجرا
اردد في تك الطلول على الربا
تردد ذي حاج ليدركها شهرا
وان هي لم تفتح مغلق بابها
عكفت بذاك الباب اطلبها عشرا
وامكث ان لم الق في جانب الحما
رفيف بروق عند ذاك الحما دهرا
واعلم اني اكمه لا ارى سنى
ومن عند رب العرش احتسب الاجرا
وارقب من فيض الرحيم مراحما
ونعماء من ضراء لا تنتهي حصرا
وارضى بكوني ناسكا غير عارف
على حد علم العقل استعمل الفكرا
وان كان علم العقل غير موصل
الى شرح علم السر اذا لم يزل قشرا
نهاية اعقال العقول معاقل
عن الحق في كن به قصرت قصرا
قديما ارتنا من وراء خبائها
ستور رسوم لم تزل للعلى سترا
سبرنا بها بحر المعالي فلم تجد
لنا بعد ذلك السبر من احد خبرا
الا ليت ذاك السبر ما كان حاصلا
لقد ضيع الايام الفاضل الفخرا
فعش هكذا ما هكذا غير ما ترى
من الامر لا ترفع بأمر ترى امرا
به واحد فيه له وهو صاحب
وليس به فيه فلا ترتكب جورا
قرأت كتاب الكائنات مسطرا
فلم استفد منه سوى واحد سطرا
وعانيت فيه كل صعب وساهل
فما شرحت تلك المعاناة لي صدرا
وصيرت نهج السر في كل شاحب
فما رضت امرا قط لي يسر الامرا
تخيلته وهما فوافيت غيره
فالفيت في اخطار سيرى له خطرا
ونمت فخال النوم انى ناظر
اليه وادنى داره دونها بصرا
فبيني وبين الناعمات مجاهل
يضل بها الخريت عن ساحة الزهرا
ودوني ودون الملتقى كل شاهق
على ان يرى نسر السماء بها كرا
فيا املى دوني توقف فأنني
رجوتك حتى لى تعرضت الاخرى
ونادي صريخ بالرحيل واسمعت
خطوب الليالي ذا الندى لبنى الغبرا
أفى الحشر بعد النشر أنت منازل
مقامي لاني اليوم انتظر الحشرا
فقم لا ترم ما لي بك اليوم حاجة
فقد نلت علما لم اكن بعده غمرا
فلم ار وفرا للقناعة للفتى
ولا ككفاف النفس للمتقى ذخرا
ولا مثل موت الحي للحي راحة
فعش غير حى ان ترد عيشك الامرا
وقل مستغيثا بالامام وحزبه
اذا رمت خيرا او خشيت الورى ضرا
ولا سد باب العلم عنى محجب
ومفتاح غيب الامر تعطى ولا فخرا
لمن تذهب الآمال يا علم ذا النهى
ويا عقل ارباب النهى كلهم طرا
ومن نرتقى في ريف رأفته اذا
الدهر من نيل المنى عمم الحجرا
فهل دون مأواك الخصيب فناؤه
بساتين يجنى المرء من روضها زهرا
فيا كعبة الآمال طال تبددى
بفقد معان انت منى بها ادرى
امنت بفضل منك لي فيه جانب
اليك فلا اخشى على عرة فكرا
فمع ما ترى من قصد وجهك للمنى
ترى يهتك الدهر المحارم والسرا
فكيف امام العالمين وهذه
ثياب الهدى من فيض فاصله اغرا
تجر افتخارا ذيلها بتبختر
على فخر عبد الله اكرم به فخرا
له بأبى بكر علو ورفعة
على كل مرقوع علا ذروة قدرا
وقد نوه المنشور منك بنشره
ابا طيا فقد اوجب النشرا
امام جيوش المسلمين وقطبهم
ابو الدهر ممن عدله قوم الدهرا
عفيف شريف ذو طراف ممد
به جاءت الآثار تزبره زبرا
واعلا علامات الامام خليفة
تعالى عن الاشباه سيرته يسرا
وتملى اساطين الخلافة بعده
على حسب الترتيب تجرى به الاجرا
مقيمى ربوع الناس اهل الذين هم
اهلى ابى حفص وعثمان والكرا
وارواح جسم الخير من يوم بدره
بنا رائد يستشفع الشمس والبدرا
خلائق اياهم عين الدهر ساهرا
فلما اتاهم لم يرم بعدهم امرا
فما بعدهم بعد طوى الدهر بسطه
فمن شاء فليؤمن والا أتى الكفرا
ونذكر حزب الله كل مجاهد
ولا سيما في قدير حلو قدرا
لهم وقفة في الخير ما مثل مثلها
سوى وقفة وافت لاهل الرضا بدرا
سلام متم من ولى مجدد
ايادى عرف لا يرى بعدها نكرا
مجيد القوافي الحاسرات وجوهها
من الذل يا ابن العز يعزى الى زهرا
خذو من التبريح ذاب مفارقا
وليس من الدنيا يعد ولا الاخرى
لكم فضل اصحاب النبى محمد
بخاتم اقطاب الورى الآية الكبرى
على احمد منى صلاة تأيدت
وخير سلام قد أبى العد والحصرا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الحسين الزهراءالسودان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث456