تاريخ الاضافة
الجمعة، 19 أبريل 2013 07:41:49 م بواسطة حمد الحجري
0 489
يا كعبة الخير الأعم وقوفا
يا كعبة الخير الأعم وقوفا
لجداك ما أولاك بالمعروف
أوفى بعهدي أنني بك مغرم
حقا بعهدك يا مليحة أوف
وتطوفي بفؤاد مشغوف الحجا
مهما يطف بك ذا حجا مشغوف
وتأولي لي وجه حق مرتضى
فيما جرى من ظاهر مقذوف
وتفرقي من همة مهتمة
من جدها في جمع شمل حروف
بالقائم بالشافع مختار الورى
خاتم المعروف بالمعروف
والى الولاية من ألست بربكم
قبل الوجود المنتهى بالوف
ذا السيرة العظمى التي سارة بها
سير الورى بالمعهد المألوف
والمظهر الأجلى الذي بظهوره
ظهر الرضا وانجاب كل مخوف
الله اكبر ما انجلى بدر الدجى
عن وجه بدر بالأنام رؤوف
الله اكبر ما استهل ندا الحيا
من مزن خير هامع بصنوف
الله اكبر ما توقف منته
بعد الوصول لنقطة التعريف
مجلى الاله عليك ذلى واقفا
فانظر بعين اللطفذل وقوف
واسمع قوافي لا اريد ببثها
شيئا يكون سوى استماع هتوف
ما لي سواك سوى الاله مقدم
امرى فانك تالدى وطريفي
ويحى على مضى الزمان ولم اجد
فيه خليلا بالصداقة حوف
ويحى على حال يمر وينقضى
حال ويسرى فيه غير خفيف
ويحى على مستقبل لم اطلع
فيه على وصل لغيري صوف
نام الزمان هواي وانقطع الرجا
في كل من جمع الزمان فنوف
وجفى سواك وعن سواك بك اكتفى
ومن اكتفى بك لا بغيرك كوف
لا صاحبا اختار غيرك فادكر
ضعفا على يا عون كل ضعيف
شرفا يكون لجبرى خالدا
باللّه لا واه ولا موقوف
بدرى بشمسك ثم هل من مسعف
بك مانعى عن نقصه بخصوف
لي ذمة حفظ الاله عهودها
من أن تحل برغم بعض أنوف
ومكانة ان شاء ربى لم تكن
لسوا لا بهوازم التكليف
احرزتها بمحمد وبآله
والقائم المرضى لا بكفوف
انا من عرفت فخل عنى لا تذر
بيني وبينك من يرى تعفيفي
انت الذي مكنت كل منكر
باضافة مع حلية التعريف
ووصلت ابواب الذي بعوائد
بعد الصلات بجملة المعروف
وانا الذي وذاك هل من عائد
واشارة عظمى تزيل صروف
قسما بربك يا ابن فاطمة التي
فضلت غوال في العوال الاف
لو رمت تأديبي وكنت مقدما
لطفقت اقرأ من حروف اليف
ما العلم الا ما به باشرتنا
ونشرتنا من طبعنا المألوف
ما العلم الا نفث روض في الحجا
يرويه صوفى صفا عن صوف
فاعمد لوجهك لن تزال ولم تزل
للحق مصروفا بلا توقيف
واليك الجأ ضارعا متولها
مستشفعا بالكامل المعروف
الطيب بن الطيبين محمد
السابق المعروف بالمعروف
وعليك صلى ربى مع سلام دائم
يا كعبة الخير الاعم وقوف
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الحسين الزهراءالسودان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث489