تاريخ الاضافة
الجمعة، 19 أبريل 2013 07:42:15 م بواسطة حمد الحجري
0 418
لها واحد في كل عصر مقدس
لها واحد في كل عصر مقدس
تبيح له العلياء هز المناكب
ترى عينه عين العيون مشهدا
عياناً وبحث الحق ليس بغائب
الا ذاك مهدى الانام محمد
خدين الهدى اعلا مسن الرواتب
أخو الحق وابن الحق بل هو اصله
وشمس سماء الحق بدر الكواكب
ابى موصلى للّه مقتدى به
الذ الذي صاغ الورى من شارب
وانفس نفس قد تجلت برشدها
وبعد التخلى قلدتب المواهب
وجدناه عذبا رائقا فاق مذهبا
فملنا اليه من حديث المذاهب
اقمنا به شرع النبي محمد
بعامل رفع عامل في النواصب
ونقط بوخز السحر في كل أصفر
وجزم يقط البيض في كل هارب
وقاربنا حتى به اتحد الهوى
وما كان عنا بالبعيد المجانب
وكنا كشيء واحد ليس بيننا
تخيل نسخ لا ولا حجب حاجب
فقدناه مرضيا تولى لغيرنا
غدا راضيا عنا الى خير صاحب
وما راح حتى مهد الدين جهده
ومكن ركن الدين من خير نائب
اخى ثقة لا يعرف الدهر حزمه
ولا عزمه ان جد خطب النوائب
الا ذاك عبد اللّه نجل محمد
فاكرم به من حاضر غير غائب
ومن قائم بالامر لا متغافل
ومن كاتب نصر الهدى بكتائب
ومقنى حق هاجر كل لذة
على البعد حالا يلتقى بحقائب
تمتع بما تهواه منه بمناظر
قرير به في زى لمح المناوب
وجزى اللّه عنه الناس خير جزائه
وملكه ذو الملك كل الجوانب
وخصص بالتكريم كل خليفة
واعطاه في الدارين اعلى المطالب
وارسي جناحي ملكنه بايالة
مؤيدة تعلو على كل غالب
واحى الورىرب بخلائف
من الهدى فازوا في العلا بمراتب
مراتب حق دون مدرك شأوها
امانى المنا مرمى بنشب المخالب
وبارك في الاصحاب جمعا إلاههم
ورقاهم بالفضل اعلى المراتب
لهم صولة بالحق حققت الهدى
بايد على رغم الاعادي كواسب
جنوبا شمالا عمت الارض كلها
كما هي في شرق ترى في المغارب
وفي كل افق كان فيها نوادر
غرائب لم تترك اصول غرائب
سل الحبش اذ جاءوا بملك مليكهم
ضحى شمسه في عاثر وسحائب
اذ الذاريات الجاريات التهت به
لواعب فيه اولعت بملاعب
غداة بها هش الغمام وكيف لا
يثير الغمام الدمع من كل جانب
اثارت بامداد لهم ما تفردت
إلى ان حوت ذات الذرا رزرائب
عصائب كالجبال من كل وجهة
من الارض لا اهلا بتلك العصائب
اضاءت نهار الناس ليلا تراكمت
به ظلمات من هيول المصائب
يظن الذي في عينه بعض آفة
من القوم منها صاحبا غير صاحب
ومن ضرب ذات النار زاد اسودادها
فصارت به الآفاق ذات جلايب
ودجن ويوم الدجن للمرء معجب
ولكن هذا فاتها بمراتب
فصارت بدجن والسيوف لوامع
كليل مهول من تهاوى الكواكب
له اللّه من يوم يجود كما ترى
بما عنده من منحة ومواهب
وللّه من يوم واحد ليس قبله
ولا بعده من مثله في اللوازب
حبا اللّه اهل الحق فيه بنصره
فخرت به الاحباش خرت واجب
وما مت يوحن المليك الذي به
تدين رؤوس الشرك في كل جانب
بقومي وما قومى خفيفا حديثهم
أحدث عن قومي بخرق عجا
اكام وافر اشاهد الحق واقفا
ليشهد فانقضوا انقضاض كواكب
فليس لهم من راغب في حياته
ولا راهب يرجو وجود الضرائب
هم الناس لا الناس الذين عهدتهم
مضى عمرهم في سارب ومشارب
وما فارقوا الدنيا وحطوا دنية
لمن بعدهم فيها رزية رائب
خليلي عن خرقاء خبر لديكما
وان خبرا عن راجل إثر راكب
ابي الضال ضال المنحنى عن يمينه
سرت ريثما تحظى بنيل مآرب
ام الشم من رضوى ام الطلح والغضا
وحيث المطايا لي اخفرت بمخالب
غواضب من ازمان يوم حليمة
تخبرنا اذ جربنا كل التجارب
أم يالنقا حيث التوى شارح اللوى
ودق النقا اد الجوى بالنواعب
وحسبى ان طرفى ثوى وسط لجة
تنوح بها خوف الغريق نوادب
حريق بما في قلبي من زفرة الجوى
كأن بقلبي حل سم العقرب
سقى الله تلك الارض غيثا رضى الرضا
اذا ما جفى الاقطار همع السواكب
ومتعم في نعمة ابدية
تدوم عليهم بالهنا خير آرب
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الحسين الزهراءالسودان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث418