تاريخ الاضافة
الجمعة، 19 أبريل 2013 08:12:17 م بواسطة حمد الحجري
0 447
ولم يبق في ريب حجى كل عاقل
ولم يبق في ريب حجى كل عاقل
رأى حواه انه من جاء من بر
كاخباره العليا واخلاقه الرضا
وافعاله احواله وانطوى الامر
وعاداته ثم السياسات للورى
واقدامه حتى انثنى فائق الحجر
فماذا لذى التلبيس والزور حاصل
واين السما هيهات من مجتنى الوزر
وفي ذا من الامى اكفى كفاية
يتيما ضعيفا بين غمر اخا غمر
وهاكم اذا لم تكتفوا خير جملة
حوت غير منقول عزيزا على غير
قد انشق بدر التم فاعجب لآية
بها جاءت الآيات تتلى لدى الذكر
كذا اطعم الاقوام في بيت جابر
بشات وايضا كان في منزل الغير
وفي غزوة طورا وطورا جماعة
ثمانين مع ما قل من تافه النزر
ولا تنس اقراص الشعير التي كانت
ثمانين في كف الذي فاز بالاجر
وشيئا به الجيش اكتفا وهو فاضل
عن الجيش محمولا لدى الكف من تمر
وما فاض من ماء جرى في اصابع
كفى فتية زادت على الجذر في الحذر
ووضا جميع القوم من ضيق الوعا
وجاشت بماء الطهر عينان لم تجر
فبئر كفت من ذا الوفا عديدة
واخرى كفت الفا وضعفا بلا نكر
ومن امره اعطى حينا لزادهم
اخو الفرق من كالريض قدر من التمر
ويوما رمى جيشا فاعمى عيونهم
وجاءت بذا الآيات في محكم الذكر
وقد زالت الكهان في يوم بعثه
وقد حن ذا صوت له الجذع بالهجر
دعى قوم موسى ان يموتوا تمنيا
فلم يختر منهم على الموت ذو شر
وفي غير ما حين جلا الغيب مخبرا
وما كان الا ما جلاه من الأمر
كبلوى ابن عفان وقتل ابن ياسر
واصلاح نجل المرتضى طيب الذكر
وعن من جلاجل العظيمات سيفه
بأن قد يموت الشخص في ملة الكفر
فكان الذي املاه من مهد الهدى
فاهوى بقتل النفس في هوة الخسر
فما هذه الاشياء كانت بحيلة
نجوم ولا خط وكشف ولا زجر
ولكن بتاييد متين وقوة
وامر سماوى حوى ذروة الفجر
ولما أتى ما قد عناه ابن جعشم
رأى هائلا يربو على صدمة الضر
وفي غيبه املا انه يلبس الحلا
لكسرى فكان الأمر طبقا لذى الامر
وما خالفت اخباره الغيب مرة
كما وافقت من قتل ذى الزور والجور
ويوما أتى قوم يريدون قتله
فما أبصروه اذ عموا منه بالعفر
له جا بعير يشتكى ذا تذلل
على حضرة الاصحاب اذ صاحب الامر
وقد قال للأقوام في النار واحد
فمات ارتداداً واحد التوم ذا شر
واملا سواهم ان في النار واحد
طفمات ارتداداً واحدا التوم ذا شر
دعا اثنين في الاشجار طاعة لأمره
وما طاله في البيت ذو الشفع والوتر
وقد باهلت طه النصر وقد دعا
حماهم اليها خشية والموت والطمر
ولما اتاه فارس الحى أربداً
كذا عامر للقتل حيلا عن الضر
فهذا دهته غرة من دعائه
واودى اخاه ما تدلى مع القطر
وفي يوم بدر اخبر القوم واقفا
بصرعى صناديد الرجال من الكفر
فما منهم شخص تعدى مكانه
فاعزز بذى علم يرقى بذى القدر
كما كان ما أملاه اياهمو بأن
جماماته للكفر يفزون في البحر
زوى الارض فاستعلا به من ذوى له
وقال احتوى ملك لقومى بذا الشطر
وما قاله غيبا رأيناه واقعا
لهم شرقها والغرب ملك بلا نكر
وما في شمال والجنوب اجتلى كذا
كما قاله من غير زيد ولا قصر
وعن بنته الزهرا وعن زينب وعن
عدى ذين من أي ابى حيطة الحصر
وسل حائلا درت المسح مرة
واخرى عن الامر الذى جاء بالدر
وعين الذي خرت من الجفن عينه
فهل بالغت في جودة الحال بالندر
وعينى على ارمد يوم خيبر
ومن للطعام المطعم النطق بالذكر
وجرحا عفى في الحال والزاد اذ ربا
وما كان من شىء سوى التفاهه القدر
ومستهزا ماش كما المصطفى مشى
حوى ذا ارتعاشا بالدعى لانتهى العمر
وسل مبتلاة هل ابوها اصابها
له باختيار او اتى ذاك بالجبر
ومن اول الاشياء ومن ذو نبوة
وآدم بين الطين والماء ذى القطر
ومن ناب عنه الانبياء ومن به
حياة الورى طرا ومن اوسع الحجر
ومن كل خلق الله فرع له ومن
جاد ذو الاحسان واللطف والبر
فمن ذا استفد ان الوجود الذي ترى
به فيه موجود ولا تخش من وزر
فان تك شامته العيون كما ترى
فما هي شامت منه الا على قدر
ولم يهتد بالغير بل عكسه الذي
له واقع واستفت عن ذا من الذكر
ومن ساد ابراهيم حقا وآدما
ومن حاز اصل العلم في عالم الذر
ومن ذو اختصاص بالعروج الى العلا
ووحى وعلم الحال مع بسطة النشر
وادراك احياء الهوالك مطلقا
ودين جديد لم يكن شرعة الغير
ومن يلتزم للخلق في اليوم اذ ابى
ذوو العزم شفعا خوفة الهول والقهر
ومن عن يمين العرش لله ساجد
اذا عم كرب فاض عن كل ذي صبر
واي لاعمال العباد معرض
على خير من جازى على الخير والشر
واتى بعدنا والوسيلة قد علا
وماذا الذي يختص في الشفع والاجر
واي حوى علما لكل بلا خفا
وماذا الذي يأوى ومن جابر الكسر
كفى ذا ولم يكف الظما رشفة الظما
ومن ذا عسى يجدى من النظم والنثر
فدعنى وآيات الكتاب اكتفى به
فانى وان افنيت في عدها عمرى
فما كنت واف منه بالحرف اننى
كذرعنا شربا من الماء للبحر
لقصد ارتواء لا لنقص ولم يزل
له ذو افتقار مد فانى لدى فقر
اجرنى فانى في الردى ذا تسفل
وما قرت العينان عنى بالقبر
وما زلت في الماضي وفي الحال سيئا
وما زلت ذا كف خلا ما على صفر
ولكنني ارجو وما الظن خائب
جميلا عليا لاقى بالله لا قدر
على سعة المعلوم حالا وآجلا
من الفضل لا يأنى على الفعل في الأجر
ولا شيء لى ارجو عليه مثوبة
ولكنني اكثرت من افظع الوزر
ولم اجتنى شيئا سوى الزور والشقا
وما لي سوى نقض الامانات والجور
بعيد عن المقصود لم اكتسب رضا
ومن لي بمن يجدى سوى الهذر والجذر
ومن لي وأنى لي بنيل كريمة
سوى رغبة في العلم والحلم والذكر
ولي الذنب مكتوب ولم ادر هل رضى
من الله لي او جاد مولاي بالفقر
وحبى لأهل والحلم العلم والأولى
بم عرفوا او بانتساب الى قهر
من الآل والاصحاب طرا ومن بهم
غدا يهتدى من آل سر ومن جهر
وودى لمحبوب القلوب وسيلتى
وظنى به خيرا وما زال ذا خير
وفقرى واسرى وانتصارى وذاتي
وذنبي وعيبى وافتقارى ذو نصر
وفضل عميم لا يخص لعلة
بقيت بقاء الدهر في الدهر
صلى عليه الله ربى دائما
بقيت بقاء الدهر يا كهف في الدهر
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الحسين الزهراءالسودان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث447